أخبار سياسية
حضرموت.. خطوات تصعيدية للانتقالي للمطالبة برحيل قوات المنطقة الأولى

أعلن المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، عن برنامج تصعيدي في محافظة حضرموت؛ للمطالبة بطرد قوات المنطقة العسكرية الأولى المنتشرة في مديريات الوادي والصحراء.
وفق بيان لقيادة المجلس في حضرموت، يشمل التصعيد تنفيذ عصيان مدني شامل، وخطوات تصعيدية أخرى قال إنه سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقاً، مشيرا إلى أن هذا التصعيد سيستمر حتى رحيل المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت.
يأتي الإعلان بعد فعالية نظمها المجلس لأنصاره في مدينة سيئون، للمطالبة برحيل قوات المنطقة العسكرية الأولى، بعد أيام من تراجعه عن إنشاء تشكيلات عسكرية خارج سلطة الدولة في وادي حضرموت، في أعقاب رفض رسمي وشعبي.
وسبق أن أعلن مكوّن موالٍ للمجلس الانتقالي في حضرموت فتح باب التسجيل لتجنيد قوة قوامها خمسة وعشرون ألف مقاتل لتأمين مديريات الوادي والصحراء.
وقالت ما تسمى "لجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام"، التابعة للانتقالي، إن استمارات التسجيل ستوزّع عبر مندوبي المديريات، والنقاط الشعبية التابعة لما تدعى "الهبة الحضرمية".
وحذّرت أحزاب ومكوّنات سياسية وقبلية من الدعوات التي أطلقت لإنشاء معسكرات أمنية وعسكرية بعيدا عن مؤسسات الجيش والأمن، معتبرة هذه الدعوات بادرة خطيرة، تفتح باباً للفتنة الأهلية والزج بحضرموت في فوضى مسلحة.
ويوم أمس الأول، قتل جندي وأصيب آخرون بكمين استهدف شاحنات تحمل معدات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع في محافظة حضرموت.
وقال مصدر خاص لقناة "بلقيس" إن آليات تحمل معدات عسكرية للجيش تعرّضت للتفجير بعبوات ناسفة أثناء مرورها في مديرية ثمود، وهي في طريقها إلى مأرب.
وأضاف المصدر أن أربع عبوات انفجرت أدت إلى مقتل جندي يتبع اللواء 315 مدرع حرس حدود، وإصابة ثلاثة آخرين، واحتراق عدد من العربات.



