أخبار سياسية
دفعة جديدة.. السعودية تسحب مدرعات وآليات عسكرية من المهرة

سحبت القوات السعودية دفعة جديدة من الآليات والمدرّعات العسكرية التابعة لها من محافظة المهرة.
وقالت مصادر لقناة "بلقيس" إن القوات السعودية نَقلت على متن باخرة من ميناء نشطون بمدينة الغيضة دفعةً جديدة من الآليات والمدرعات إلى جهة غير معلومة.
وكانت القوات السعودية أخلت -خلال الفترة الماضية- عددا من معسكراتها التي أنشأتها منذ قدومها إلى المهرة نهاية ألفين وسبعة عشر.
وتأتي هذه الخطوة بعد قرابة أسبوع من سحب القوات السعودية آليات وعربات عسكرية على متن باخرة من ميناء نشطون بعد نقلها من مطار الغيضة، الذي يعد المقر الرئيس للقوات السعودية المتواجدة في المحافظة.
يأتي ذلك وسط تهديدات للمجلس الانتقالي الجنوبي باستهداف القوات الحكومية المتواجدة في محافظات جنوبية بينها المهرة.
وقال أحمد بن بريك -رئيس الجمعية الوطنية للانتقالي- إنه في حال لم تنتقل ما أسماها القوات الشمالية المتواجدة في أبين ووادي حضرموت والمهرة لقتال الحوثيين، فسيتوجّب تصفيتها وقصفها من قِبل قوات الانتقالي وطيران التحالف.
وأكد بن بريك، في سلسلة تغريدات على 'تويتر'، أن ما أسماها "القوات الجنوبية" لن تقاتل داخل الأراضي الشمالية ضد الحوثيين، مطالبا القوات الحكومية المتواجدة في المحافظات الجنوبية بالذهاب للقتال، أو سيتم اعتبارها معادية يستوجب قصفها، حد تعبيره.
ويهدف المجلس الانتقالي إلى طرد القوات الحكومية من أبين والمهرة ووادي حضرموت، بهدف بسط نفوذ قواته عليها والتحكّم بها.
وتعهّدت قبائل المهرة بالدفاع عن المحافظة، وإجهاض ما وصفته بأي مشاريع للصراع والحرب، في إشارة إلى التحرّكات الأخيرة للمجلس الانتقالي في المحافظة.
من جهة أخرى، دفعت القوات الإماراتية بضباط تابعين لها إلى المهرة بالتزامن مع تصعيد المجلس الانتقالي في المحافظة.
وأفادت مصادر مطلعة أن ضباطا إماراتيين وصلوا إلى مطار الغيضة، موضحة بأنهم قدموا من مدينة المكلا.



