أخبار سياسية
ردود أولية تندد بهجمات مليشيا الحوثي ودعوات لتحرك دولي

قالت الخارجية السعودية إن إصرار مليشيا الحوثي على الهجمات المتكررة يعد تحديا للمجتمع الدولي.
ونددت الخارجية السعودية بالهجمات الحوثية المتكررة على الأعيان المدنية، كما دعت إلى ضرورة قيام تحرك دولي.
كما اعتبر مجلس التعاون الخليجي أن استمرار الاعتداءات الإرهابية للحوثيين يعكس تحديهم للمجتمع الدولي واستخفافهم بالقوانين والأعراف الدولية.
من جهتها، استنكرت الخارجية الكويتية الهجمات الحوثية ضد السعودية والإمارات، مشددة على الحاجة لتحرك المجتمع الدولي لوضع حد لهذا السلوك العدواني
بدورها، قالت الخارجية التركية، إن هجمات الحوثيين على السعودية والإمارات انتهاك واضح للقانون الدولي، مجددة استعداد تركيا للمساعدة في المضي نحو التوصل إلى حل سياسي في اليمن.
كما دانت الخارجية الأردنية إطلاق الحوثيين صاروخين باتجاه الإمارات، واعتبرته خرقا صارخا للقانون الدولي.
بدورها، قالت الخارجية المصرية إنها تدعم كل ما تتخذه السعودية والإمارات من إجراءات للتصدي للهجمات الإرهابية، على حد وصفها.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت اعتراض صاروخين باليستيين أطلقا باتجاه أبوظبي، مؤكدة عدم وجود أي خسائر بشرية.
وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية، إن بقايا الصواريخ التي تم اعتراضها وتدميرها سقطت في مناطق متفرقة حول إمارة أبوظبي ، مؤكدة أنها على أهبة الاستعداد للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من الاعتداءات.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن بيانات الملاحة الجوية بيّنت توقفا مؤقتا لحركة الطائرات في مطار أبوظبي.
وفي وقت لاحق، أعلنت قيادة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع الإماراتية عن تدمير منصة إطلاق للصواريخ الباليستية الحوثية في مديرية الحزم بمحافظة الجوف.
وكانت الجامعة العربية قد دعت الدول كافة إلى تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية، بعد هجماتها بصواريخ وطائرات مسيرة على أبوظبي.
جاء ذلك في اجتماع طارئ على مستوى المندوبِين بطلب إماراتي، استنكرت فيه الجامعة الهجوم على المدنيين والأهداف المدنية في أبوظبي من قبل مليشيا الحوثي.
وأكد" أنور قرقاش "مستشار رئيس الإمارات وجود إجماع عربي على مشروع القرار الإماراتي الذي يُطالب بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية.
في المقابل هاجمت مليشيا الحوثي جامعة الدول العربية واصفة بيانها بالسخيف والبائس، حد تعبيرها.



