أخبار سياسية
ردود فعل أولية.. واشنطن تعلن وقف دعم الحرب في اليمن

تواصلت ردود الفعل الأولية على إعلان الرئيس الأمريكي، جون بايدن، وقف دعم التحالف الذي تقوده السعودية للحرب على اليمن.
وقالت السعودية، في بيان لها، إن موقفها الثابت يتمثل في دعم التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، مضيفة أنها تتطلع إلى العمل مع الجميع في سبيل وقف الحرب.
وأكدت على ضرورة أن يكون الحل السياسي في اليمن وفق قرار مجلس الأمن (2216)، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني.
إلى ذلك، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، إن بلاده أنهت تدخلها العسكري في أكتوبر الماضي، حرصا منها على انتهاء الحرب ودعم جهود الأمم المتحدة.
وأشاد قرقاش بالقرار الأمريكي، معتبرا أنه يمثل دفعة تساعد على تسوية الصراع في اليمن، وتعزيز استقرار المنطقة.
بدورها، رحبت مليشيا الحوثي بأي جهود أمريكية لوقف الحرب، وقال المتحدث باسم جماعة الحوثي، محمد عبد السلام، إن البرهان الحقيقي لإحلال السلام في اليمن هو وقف العدوان، ورفع الحصار، حسب تعبيره.
ونقلت قناة "الميادين" عن مصدر حوثي قوله إن هناك تواصلا قائما منذ أسبوع بين صنعاء والإدارة الأمريكية الجديدة.
كما رحبت الحكومة اليمنية بإعلان بايدن، دعم الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة في البلاد، وتعيين مبعوث أمريكي خاص لها.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية إن "تعيين تيم ليندر كينغ مبعوثا خاصا لليمن خطوة مهمة تتخذها الولايات المتحدة الصديقة ضمن مساعيها الداعمة للحكومة والشعب اليمني لإنهاء الحرب، التي أشعلتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران".
وجددت الحكومة التزامها التام بالعمل مع التحالف وأعضاء المجتمع الدولي للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام في البلاد.
وأكدت أن هذا الحل يجب أن يستند على المرجعيات الثلاث، المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأشاد المبعوث الأممي مارتن غريفيث، بتعيين الولايات المتحدة مبعوثا لها إلى اليمن.
وقال غريفيث إن تلك الخطوة إيجابية نحو تعزيز الانخراط الدولي والدبلوماسي، معربا عن تطلعه للعمل مع المبعوث الأمريكي من أجل إعادة اليمن إلى مسار السلام.
كما رحبت الأمم المتحدة بقرار الإدارة الأمريكية مراجعة مساهماتها في دعم العمليات للتحالف.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، في المقر الدائم للأمم المتحدة ب'نيويورك'، إن أي خطوة تقلل من حجم الترسانة العسكرية والأسلحة في اليمن مرحب بها.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وقف دعم العمليات العسكرية، التي يقودها التحالف "السعودي الإماراتي"، في اليمن.
وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الخارجية، إن دبلوماسية الولايات المتحدة قد عادت فعاليتها مجددا، مشيرا إلى أن ما خلفته الحرب في اليمن كارثة إنسانية واستراتيجية.
وكشف بايدن عن تعيين تيم ليندركينغ، مبعوثا أمريكيا خاصا إلى اليمن، للدفع باتجاه حل دبلوماسي.
إلى ذلك، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، إن قرار إنهاء الدعم للعمليات العسكرية في اليمن وتعيين مبعوث أمريكي اتُخذ بعد التواصل مع مسؤولين من السعودية والإمارات، منعا لسياسة المفاجأة.
في المقابل، شدد بايدن على أهمية كون السعودية حليفة مهمة لبلاده في الشرق الأوسط.
وقال بايدن إن السعودية تواجه تهديدات، وإن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لحماية أراضيها من هجمات تشنها مليشيات مدعومة من طهران.
ووفق مسؤولين أمريكيين، فإن إنهاء الحرب في اليمن سيكون عملا صعبا، ولن ينجح دون متابعة يومية.



