أخبار سياسية
ردود فعل دولية بعد حادثة استهداف سجن في صعدة ودعوات لتحقيق عاجل

توالت ردود الفعل الدولية الداعية إلى وقف التصعيد في اليمن بعد الغارات التي اتهم الحوثيون التحالفَ السعودي الإماراتي بشنها على مركز احتجاز في صعدة، أوقع مئات القتلى والجرحى.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، في بيان، على ضرورة إجراء تحقيقات سريعة وشفافة في الحادث؛ لضمان المساءلة.
كما دعا إلى وقف تصعيد الوضع بشكل عاجل وحث الأطراف على التواصل مع مبعوثه الخاص؛ لدفع العملية السياسية إلى الأمام للتوصل إلى تسوية تفاوضية لإنهاء الصراع.
وحث "غوتيريش: الدول المصدرة للسلاح إلى أطراف الصراع في اليمن على ضرورة اعتماد سياسة تضغط من أجل الحل السلمي، ولا تؤدي إلى تضخيم القدرات العسكرية للأطراف المشاركة في الحرب.
من جهته، أعرب الاتحاد الأوروبي، عن بالغ قلقه إزاء التصعيد في اليمن، داعيا أطراف النزاع إلى المشاركة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع.
جاء ذلك في بيان مقتضب لبعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، بالتزامن مع تزايد موجة التصعيد العسكري المتبادل.
وقال البيان، إن التصعيد المستمر، يؤدي إلى خسائر في أرواح المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية. داعيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وحماية المدنيين، والمشاركة في العملية السياسية.
وكانت منظمة أطباء بلاحدود، قد أعلنت عن ارتفاع حصيلة الهجوم على مركز احتجاز في صعدة، إلى ثلاثمائة وسبعة وأربعين شخصاً، بين قتيل وجريح.
وقال رئيس البعثة، أحمد مهات، لوكالة اسوشيتد برس، إن ضحايا القصف الذي يتهم الحوثيون التحالف بتنفيذ، بلغ اثنين وثمانين قتيلاً وأكثر من مئتين وخمسة وستين جريحا.
في المقابل، قال التحالف السعودي الإماراتي، إن الهدف محل الادعاء لم يُدرج على قوائم عدم الاستهداف بحسب الآلية المعتمدة مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ولم يتم الإبلاغ عنه من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأكد أنه سيطلع الأمم المتحدة والصليب الأحمر على الحقائق والتفاصيل.



