أخبار سياسية
رغم خرق الحوثيين الاتفاقيات.. مشتقات نفطية جديدة إلى ميناء الحديدة

أعلنت الحكومة السماح بدخول سفن مشتقات نفطية إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي.
وقال وزير الخارجية، أحمد عوض بن مبارك، في تغريدة على 'تويتر'، إن الحكومة سمحت مجدداً لعدد من السفن بالدخول إلى الحديدة استجابةً للاحتياجات الإنسانية.
وأضاف أن ذلك جاء رغم خرق الحوثيين المستمر لاتفاق 'ستوكهولم'، وعدوانهم المستمر على محافظة مأرب.
وتعاني المناطق الخاضعة للحوثيين من حين لآخر شحاً كبيراً في الوقود، فيما تتهم المليشيا كلاً من التحالف والحكومة الشرعية باحتجاز السفن النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة.
وتشترط الحكومة أن يتم إيداع كافة إيرادات السفن الداخلة إلى ميناء الحديدة في حساب لا يخضع لسيطرة الحوثيين واستخدامها في تسليم رواتب الموظفين بعموم اليمن.
إلى ذلك، اتهمت وزارة الخارجية، مجدداً، مليشيا الحوثي باستخدام خزان 'صافر' النفطي بغرض الابتزاز السياسي.
وقال وزير الخارجية، أحمد بن مبارك، في اتصال عبر تقنية 'الاتصال المرئي' مع وزراء خارجية 'عدم الانحياز'، إن الحكومة حذّرت مراراً من حدوث كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية في البحر الأحمر.
وأضاف أنه، وعلى الرغم من نقاشات الأمم المتحدة مع الحوثيين على مدى عامين وعقد جلستين بهذا الشأن في مجلس الأمن، إلا أن الحوثيين يستخدمون الخزان بغرض الابتزاز السياسي، وتهديد الإقليم والعالم بكارثة إنسانية.
وأوضح أن "استمرار تعامل المجتمع الدولي بالطريقة نفسها مع الحوثيين لن يأتي بحل"، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته القانونية والأخلاقية لمعاقبة مسؤولي الجماعة.



