أخبار سياسية
روسيا تشدد على الحاجة إلى جهود دولية لتنفيذ خارطة الطريق باليمن

أكدت روسيا على الحاجة إلى جهود دولية نشطة لاستئناف العمل على خارطة الطريق لتسوية النزاع الداخلي في اليمن، وتحسين الوضع الإنساني المتدهور في البلاد.
وقالت موسكو، إن نائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين، بحث مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ في موسكو الخطوات العملية لإعطاء دفعة للعملية السياسية في اليمن، رغم انتشار عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أنه تم التركيز على سلامة الملاحة الدولية، لافتة إلى أن الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا تُعد انتهاكًا للقانون الدولي، وتُبعد فرص تحقيق السلام في اليمن.
وبينت أنه لا بديل عن الحل السياسي والدبلوماسي لتسوية النزاع اليمني، مع مراعاة مصالح القوى السياسية الرئيسية في البلاد.
وكان المبعوث الأممي هانس غروندبرغ قال، إنه بحث في موسكو سبل البناء على التزامات أطراف الصراع في اليمن تجاه خارطة طريق السلام الشامل في خضم البيئة التصعيدية الحالية.
وأكد غروندبرغ أهمية الحفاظ على توافق مجلس الأمن بشأن اليمن، ومواصلة الجهود للتعاون نحو خفض التصعيد لصالح اليمن والمنطقة.
وعبر عن قلقه بشأن التأثيرات المتعاقبة للتصعيد الإقليمي على اليمن، مؤكدا أن التعاون الدولي والجهود الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لعكس المسار المقلق الحالي، الذي يؤثر على اليمن والبحر الأحمر والمنطقة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع اتهامات أمريكية لروسيا بالعمل على تزويد مليشيا الحوثي بأسلحة نوعية، لكن روسيا نفت هذه الاتهامات.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف -في بيان له- إن ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بشأن تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت وحاولته التوسط في بيع أسلحة صغيرة لجماعة الحوثي في اليمن "يبدو مزيفا".
وفي وقت سابق تحدثت الصحافة الأمريكية عن عودة تاجر الأسلحة الروسي الملقب بـ"تاجر الموت"، فيكتور بوت، مجددا إلى نشاطه بعد عامين تقريبا من خروجه من السجون الأميركية ضمن صفقة تبادل، ويعمل حاليًا على "إتمام صفقة أسلحة إلى الحوثيين في اليمن"، حسب تقرير خاص لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.
وذكرت الصحيفة أن بوت "يحاول التوسط في صفقة أسلحة خفيفة" إلى المتمردين الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران، والتي تنفذ هجمات على سفن الشحن في البحر الأحمر.



