أخبار سياسية
زلزال تركيا.. السفارة اليمنية تؤكد متابعة أوضاع الطلاب وأبناء الجالية

دعت السفارة اليمنية في أنقرة كافة أبناء الجالية إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المعنية في تركيا؛ تفادياً لآثار الزلازل.
وقالت السفارة، في بيان، إنها تتابع باهتمام أوضاع أبناء الجالية والطلاب في المناطق المتضررة من الزلازل، التي ضربت عدة ولايات جنوبي تركيا.
وخصصت السفارة أرقاماً للطوارئ والإبلاغ عن الحالات العاجلة، ومتابعة التطورات الحاصلة على مدار 24 ساعة.
وأعربت السفارة، في بيانها، عن خالص العزاء لتركيا حكومة وشعباً، في هذا المصاب الجلل.
وشهدت عدة ولايات جنوبي تركيا ومناطق مختلفة في سورية زلازل أودت بحياة المئات وإصابة الآلاف.
وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قبل ساعات مقتل 912 شخصا وإصابة 5 آلاف و385 آخرين بالزلزال، الذي ضرب جنوبي البلاد، وبلغت قوته 7.7 درجات.
وبلغت حصيلة الضحايا في عموم الأرضي السورية (مناطق النظام والمعارضة) 783 قتيلا و2284 مصابا.
ولفت أردوغان إلى أن "زلزال مرعش، الذي وقع فجر اليوم، يعد أكبر كارثة شهدتها البلاد منذ زلزال أرزينجان عام 1939".
وقال: "دولتنا تحركت عبر كافة مؤسساتها على الفور منذ لحظة وقوع الزلزال، وولاياتنا استنفرت كل إمكانياتها".
وأوضح أن عدد الأشخاص، الذين تم إنقاذهم من تحت الأنقاض، بلغ ألفين و470، فيما وصل عدد الأبنية المنهارة إلى ألفين و818 مبنى.
وأكد استمرار أعمال إنقاذ المواطنين من تحت أنقاض الأبنية المدمّرة جراء الزلزال.
وأفاد أنه "من غير الواضح إلى أي مدى سيرتفع عدد القتلى والمصابين"، في ظل استمرار أعمال إزالة الأنقاض في منطقة الزلزال.
وأعرب عن تمنياته بتجاوز هذه الكارثة بأقل قدر ممكن من الخسائر البشرية.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة السورية، التابعة لنظام بشار الأسد، ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 403 قتلى و1284 مصابا، معظمهم في اللاذقية وحلب وحماة وطرطوس.
وأفاد الدفاع المدني السوري بأن عدد الضحايا في شمالي غربي سوريا (خارج سيطرة النظام) بلغ 380 قتيلا، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 1000.
وأشار الدفاع المدني إلى أن العدد مرشح للارتفاع؛ بسبب وجود مئات العائلات تحت الأنقاض، وسط صعوبات كبيرة لانتشالهم والحاجة إلى معدات ثقيلة للإنقاذ.



