أخبار سياسية
سلسلة غارات جوية للتحالف في مأرب وصنعاء.. ما النتائج؟

شنّت مقاتلات التحالف السعودي - الإماراتي سلسلة غارات استهدفت مواقع متفرّقة لمليشيا الحوثي جنوب وغرب مأرب.
وأوضحت مصادر عسكرية لبلقيس أن طائرات التحالف استهدفت بأكثر من ثماني غارات مواقع وتعزيزات للمليشيا في جبهتي 'جبل البلق الشرقي' و'الكسارة' غرب المحافظة، إضافة إلى استهداف آليات عسكرية متحركة في الجبهة ذاتها.
وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات متقطعة تدور بين الجانبين في جبهات 'الكسارة' و'البلق الشرقي' و'الرملة'، عقب تنفيذ حوثيين عمليات تسلل أحبطتها قوات الجيش ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المليشيا.
كما شنّ التحالف السعودي - الإماراتي ضربات جوية في العاصمة صنعاء، مؤكداً أن العملية الجوية جاءت لمنع مليشيا الحوثي من نقل أسلحة.
وقال التحالف، في بيان، إنه راقب عملية نقل أسلحة وبَدَأ ضربات جوية لتدميرها ومنع نقلها، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
ودعا التحالف المدنيين إلى عدم التجمّع أو الاقتراب من مدرسة الدفاع الجوي بصنعاء، معتبرا أن العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني، وقواعده العرفية.
ووفق شهود عيان، فإن الضربات الجوية استهدفت كلية الطيران في الستين والحي الليبي في عصِر بمديرية معين.
في غضون ذلك، أدانت أمهات المختطفين منع الأهالي من زيارة أبنائهم المختطفين لدى مليشيا الحوثي في سجن معسكر الأمن المركزي بصنعاء عقب غارات للتحالف استهدفت محيطه.
وأوضحت الرابطة، في بيان لها، أن الأهالي لم يتمكنوا من الوصول إلى معلومات كافية تطمئنهم على سلامة أبنائهم منذ قصف مقاتلات التحالف محيط السجن، الخميس الماضي.
وحمّلت مليشيا الحوثي المسؤولية عن حياة وسلامة المختطفين في سجن معسكر الأمن المركزي بصنعاء، كما حملت قوات التحالف المسؤولية عن أي قصف يطال أماكن الاحتجاز.
ودعت الرابطة المفوضية السامية ومكتب الصليب الأحمر وجميع المنظمات المحلية والدولية إلى تكثيف الضغط؛ لفتح الزيارات لأهالي المحتجزين في سجن الأمن المركزي للاطمئنان على أبنائهم، والعمل على الإفراج عنهم.
وكان التحالف قد أكد أن مليشيا الحوثي أطلقت أربعمائة وثلاثين صاروخا باليستيا وثمانمائة وإحدى وخمسين طائرة مسيرة مسلحة على المملكة منذ بدء الحرب، ما أسفر عن مقتل تسعة وخمسين مدنيا سعوديا.
وعرض المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، لقطات مصورة تُظهر مستشارين عسكريين من حزب الله اللبناني المدعوم من إيران، يساعدون مليشيا الحوثي.
وقال إن السفير الإيراني، حسن إيرلو، كان يقود العمليات العسكرية في مأرب، وإن طهران ترعى الأذرع في المنطقة، وتقوم بالدمار والخراب، وتغذي الفكر الطائفي في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.



