أخبار سياسية
سلسلة لقاءات أممية في الرياض لحل الأزمة اليمنية

أجرى المبعوثان إلى اليمن، الأممي مارتن غريفيث، والأمريكي تيموثي ليندركينغ، سلسلة لقاءات مع الحكومة اليمنية ومسؤولين سعوديين في الرياض لبحث حل الأزمة.
وقال المبعوث الأممي إنه أطلع الرئيس هادي على الجهود المبذولة للتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، وفتح مطار صنعاء، والسماح بإدخال الوقود وغيرها من السلع عبر موانئ الحديدة، واستئناف العملية السياسية.
وشدد غريفيث، في تغريدة على حسابه في 'تويتر'، على اغتنام الزخم الحالي لتحقيق السلام الذي يدعمه المجتمع الدولي، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من قبل المبعوث الأميركي حول نتائج اللقاءات.
ومن المتوقع أني يعود المبعوثان مجددا إلى مسقط لطرح وجهة نظر الحكومة اليمنية والجانب السعودي على الحوثيين.
إلى ذلك، أكد الرئيس عبدربه منصور هادي حرص الشرعية على إحلال السلام المستدام وفقا للمرجعيات الثلاث، وبما يحفظ وحدة وأمن واستقرار اليمن.
جاء ذلك في لقاءين منفصلين، مع المبعوثَين الأممي مارتن غريفيث، والأمريكي تيموثي ليندركينغ.
وأشار الرئيس إلى أن الحكومة قدمت الكثير من التنازلات بهدف إنهاء الصراع في اليمن، لكنها قوبلت بتعنّت من قِبل مليشيا الحوثي.
وأكد أن استمرار تصعيد مليشيا الحوثي في مأرب وغيرها من المحافظات يؤكد عدم نيتها في الجنوح للخيارات السلمية لإنهاء الحرب.
وكان المبعوثَان قد وصلا إلى الرياض لبحث الأزمة اليمنية، بعد محادثات أجرياها في 'مسقط'.
وقد تحدثت أخبار عن أن المبعوث الأمريكي التقى وفد مليشيا الحوثي.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن المبعوث الأممي بحث في مسقط عددا من القضايا مع المتحدث باسم مليشيا الحوثي؛ أبرزها: وقف إطلاق النار، وفتح مطار صنعاء، واستئناف الحوار السياسي. من جانبه قال "غريفيث" إن المحادثات التي أجراها مع وزير الخارجية العُماني، بدر بن حمد البوسعيدي، في مسقط، كانت بناءة.



