أخبار سياسية
شبكة أمريكية: إدارة ترمب قد تغيّر موقفها تجاه الحوثيين حال تصاعد التهديد في البحر الأحمر
أفادت شبكة "ABC" نيوز، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن توجه إدارة الرئيس دونالد ترمب قد يتغير نحو مليشيا الحوثي، في حال تصاعد التهديد الذي يواجه ممرات الشحن في البحر الأحمر بشكل كبير.
وأوضح المسؤولان أن إدارة ترمب تقدم مساعدة كبيرة للمملكة العربية السعودية في مجالي الاستخبارات وتحديد الأهداف، لكنها لا تخطط حالياً لشن هجمات عسكرية مباشرة ضد الحوثيين.
وأكد المصدران أن الإدارة الأمريكية تواصل مراقبة الوضع في اليمن عن كثب، مشيرين إلى أنه على الرغم من التقييمات التي أظهرت سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي للبلاد، إلا أن القوات الحكومية اليمنية تواصل المقاومة، ولا يزال من الممكن أن يتغير الوضع ميدانياً بسرعة دون الحاجة إلى تدخل خارجي.
وفي تفاصيل الاتصالات السياسية، أفاد أحد المسؤولين بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ناقش الوضع مع الرئيس دونالد ترمب مرتين يوم الخميس؛ حيث كان يسعى للحصول على تدخل عسكري مباشر من الولايات المتحدة، دون أن يشير إلى أن ذلك أمر بالغ الأهمية أو ملحّ في الوقت الراهن.
ورداً على سؤال بشأن هذه المكالمات، قال مسؤول كبير في إدارة ترمب: "تركز الولايات المتحدة على حماية مصالح أمننا القومي الجوهرية—مثل ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر—مع تمكين شركائنا الإقليميين من تولي زمام المبادرة في إدارة التحديات الأمنية الإقليمية وحلها"، مضيفاً: "نحن في حوار مستمر مع المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية اليمنية بشأن الاستقرار الإقليمي".
من جهته، ذكر مسؤول آخر أن الحكومة السعودية أبدت استعدادها لشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الحوثيين في الأيام الأخيرة، حتى لو تطلب الأمر التحرك بمفردها، غير أن الرياض لم تتخذ قراراً نهائياً بعد.
وبحسب الشبكة الأمريكية، فإن الحوثيين وداعميهم الإيرانيين يدركون أن محاولة قطع حركة الملاحة في مضيق باب المندب ستؤدي على الأرجح إلى رد فعل أقوى من السعودية والولايات المتحدة ودول أخرى؛ ورغم إصدارهم بيانات تتضمن تأكيدات بأن المضيق مفتوح أمام حركة الملاحة التجارية، إلا أن الهجمات الحوثية على السفن المرتبطة بالسعودية رفعت مستوى المخاطر التي تواجه كافة السفن، وفقاً لتحليلات متابعين.