أخبار سياسية
شروط جديدة للعمل الإنساني.. مليشيا الحوثي تواصل تجنيد آلاف الأطفال

اتهمت الحكومة مليشيا الحوثي بتجنيد تسعة آلاف وخمسمائة طفل منذ انقلابها على الشرعية.
وقال مدير مكتب حقوق الإنسان في صنعاء فهمي الزبيري، في اليوم العالمي للطفل، إن مليشيا الحوثي استخدمت هؤلاء الأطفال المجنَّدين وقوداً في معاركها القتالية ضد أبناء اليمن، مشيراً إلى أن المليشيا تنتهك القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل، والبروتوكول الاختياري، الذي يجرِّم تجنيد الأطفال دون السن القانونية، التي حددها بثمانية عشر عاماً.
ودعا الزبيري المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الأطفال إلى سرعة التحرّك العاجل، وتحمّل مسؤوليتها القانونية، وحماية أطفال اليمن.
وليست المرة الأولى التي تتهم فيها الحكومة اليمنية المليشيا بمواصلة تجنيد الأطفال والزّج بهم إلى معارك القتال، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخّل.
وسبق للحكومة اتهام مليشيا الحوثي بمضاعفة تجنيد الأطفال لتعويض خسائرها البشرية في المعارك.
وقال وزير الإعلام والثقافة، معمر الإرياني، إن مليشيا الحوثي تواصل تجنيد الأطفال والذِّهاب بهم نحو الموت في محارق مفتوحة، تحت سمع وبصر المجتمع الدولي.
وطالب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إجراءات عملية لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها.
واتهم الإرياني الحوثيين بالزَّج بالأطفال في هجمات انتحارية على خطوط النار في جبهات القتال جنوب وغرب مأرب، ما أدى إلى سقوط المئات منهم بين قتيل وجريح وأسير.
في غضون ذلك، أكدت مصادر أممية أن مليشيا الحوثي فرضت شروطا جديدة على عمل المنظمات الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
ووفق المصادر، فإن المليشيا اشترطت دفع المنظمات مرتبات الموظفين في مناطق سيطرتها منذ عام ألفين وستة عشر.
وشدد أمين عام مجلس الشؤون الإنسانية، عبدالمحسن طاووس، التابع لمليشيا الحوثي على أن تدفع المنظمات باتجاه استخراج كل تمويل تعهّدت به الدول المانحة.
كما وضع الطاووس معايير جديدة على المنظمات تنهي تدخلاتها الطارئة المخصصة للغذاء، وتوجيهها إلى تدخلات تفرضها مليشيا الحوثي وصفها بالتنمية.



