أخبار سياسية
عام على الهدنة.. المجتمع الدولي يؤكد دعمه للسلام الشامل في اليمن

تعهد الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، بمواصلة بلاده مساعيها مع شركائها بالمنطقة لإنهاء الحرب في اليمن بشكل دائم.
وأوضح بادين في بيان بمناسبة مرور عام على الهدنة، أن إدارته ستستمر في التركيز بشكل مكثف للبناء على هذا التقدم الاستثنائي، ودعم الجهود الرامية إلى حل شامل لهذا الصراع.
وأشار إلى أن عاماً واحداً من الهدنة في حرب اليمن أنقذ أرواحًا لا حصر لها من اليمنيين ومكّن من تدفق المساعدات الإنسانية المتزايدة وسمح لليمنيين بالسفر ووضع الشروط لسلام شامل.
وبين أن الحفاظ على هذه الهدنة وتعزيز التقدم نحو السلام كان محور التركيز الرئيسي لواشنطن مع شركائها في الشرق الأوسط، مجددا دعمه للسعودية والإمارات في مواجهة الهجمات الإيرانية.
وذكر أن حقيقة توقف الهجمات عبر الحدود من اليمن خلال العام الماضي، والغارات الجوية داخل اليمن، هي نتيجة إيجابية أخرى للهدنة.
إلى ذلك، أكد الاتحاد الأوروبي دعمه الثابت لجهود السلام، التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن.
وقال بيان صادر عن بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن إن الهدنة كان لها أثر إيجابي على حياة كثير من اليمنيين، مشيرا إلى الانخفاض في عدد الإصابات بين المدنيين، ورحلات الطيران المنتظمة عبر مطار صنعاء، وشحنات الوقود عبر موانئ الحديدة.
ودعا الاتحاد الأوروبي مليشيا الحوثي إلى الانخراط البنَّاء مع المبعوث الأممي لتحقيق هدنة واسعة؛ تمهيدا لوقف إطلاق النار الشامل.
يأتي ذلك فيما دعت روسيا أطراف الصراع باليمن لتجنب العودة إلى الحرب وإظهار الالتزام بالسلام، مشددة على ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة عبر حوار يمني يمني برعاية أممية.
واعتبرت موسكو في تغريدات لسفارتها لدى اليمن، بمناسبة مرور عام على إعلان الهدنة الأممية، أن التسوية السياسية الشاملة على أساس الاعتبار لمواقف جميع القوى السياسية اليمنية هي الطريقة الوحيدة لتحقيق السلام الدائم.
كما رحبت روسيا بما أسمته التحسينات البارزة التي ساهمت الهدنة في تحقيقها، لكنها استدركت بأن ذلك الهدوء النسبي ضعيف.
وأكدت أنها ستواصل عملها بلا كلل لتحقيق السلام وتقف بثبات في عمل المبعوث الأممي، مشيرة إلى أن اليمن يستحق السلام.
في الأثناء، حذر المبعوث الأممي إلى اليمن "هانس غروندبرغ" من مخاطر كبيرة تهدد الجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق السلام في اليمن، معتبرا أن التصعيد في الأسابيع الأخيرة يذكّر بهشاشة إنجازات الهدنة.
وقال الوسيط الدولي في مقال بمناسبة مرور عام على الهدنة، إن هناك حاجةً لحماية مكتسبات الهدنة والبناء عليها وصولا للمزيد من الإجراءات الإنسانية، ووقف إطلاق النار وتسوية سياسية مستدامة للنزاع.
وفي هذا السياق، اتهمت فرنسا الحوثيين برفض تجديد الهدنة في اليمن، داعية إياهم إلى نبذ العنف والتفاوض بحسن نية برعاية الأمم المتحدة.
وقالت سفارة فرنسا لدى اليمن بمناسبة الذكرى الأولى للهدنة، إن الحوثيين هم المسؤولون عن عدم تجديد الهدنة التي أتاحت إمكانية التخفيف من معاناة الشعب اليمني.
وأضافت أن السلام والاستقرار يتطلبان حوارا مباشرا بين الحكومة والحوثيين من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل، مؤكدة دعم فرنسا لجهود المبعوث الأممي "هانس غروندبرغ".
وقالت السفارة الفرنسية، إن اليمنيين مرهقون من الحرب المتواصلة لسنوات، مؤكدة أنه حان الوقت لإحلال السلام والاستقرار.



