أخبار سياسية
عبث الإمارات .. "البصمة" على سكان سقطرى وسط عمليات مستمرة لنقل الأسلحة

تواصل الإمارات والمجلس الانتقالي عملية فرض نظام "البصمة" على جميع سكان "أرخبيل سقطرى"، بعد محاولة فرضها وتمريرها على المؤسسات الحكومية المدنية والأمنية.
ويمنع المجلس الانتقالي "المدعوم إماراتياً" منح أي مريض ورقة معاينة طبية في أحد المستشفيات إلا بعد تنفيذ إجراءات "البصمة".
وخلال الأيام القليلة الماضية، فرضت الإمارات -عبر أدواتها- نظام "البصمة" لأخذ بيانات منتسبي شرطة الأرخبيل.
وكانت قيادة شرطة الجزيرة وجّهت جميع منتسبي وزارة الداخلية بعدم التعامل مع نظام "البصمة" التي يُروَج له في المؤسسة الأمنية.
وسبق أنه وجّه المحافظ رمزي محروس الوحدات الأمنية والعسكرية في المحافظة بعدم التعامل أو التنسيق مع لجنة ما تسمّى بـ"لجنة البصمة" التابعة للإمارات، المنتحلة صفة الضبطية والبصمة.
إلى ذلك، يواصل المجلس الانتقالي نقل أسلحة ومعدات ثقيلة إلى مراكز مديريات أرخبيل سقطرى.
وقالت مصادر مطلعة إن المجلس الانتقالي نقل دوريات عسكرية جديدة ومضادات طيران من منطقة "موري" إلى مدينة "حديبو" مركز الأرخبيل.
وأضافت المصادر أن الانتقالي كثّف نقاطه ودورياته، وزاد من تحركاته العسكرية في مديريتي "حيبق" و"موري".
تأتي هذه التحرّكات بعد تزايد السخط والاستياء الشعبي في الأرخبيل ضد الانتقالي؛ نتيجة تزايد التعسفات بحق المواطنين وتردّي الخدمات في المحافظة.
وليست المرة الأولى، التي تدفع فيها الإمارات بتعزيزات عسكرية للجزيرة لمضاعفة الفوضى والتخريب.
وقبل أيام، أفادت مصادر مطّلعة أن المجلس الانتقالي دفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى مدينة 'حديبو'، مركز محافظة سقطرى.
وذكرت المصادر أن الانتقالي نقل عددا كبيرا من الدوريات والآليات العسكرية إلى المدينة، ويُواصل تعزيز تواجده بشكل كبير في مدينة 'حديبو'.



