أخبار سياسية
عدن.. قوات أمنية تُغلق مقرين لـ "الانتقالي المنحل" والأخير يهاجم الإجراءات
أغلقت قوات أمنية، اليوم الأحد، مقرين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي "المُعلن عن حله" في عدن، ومنعت الأعضاء والموظفين من دخولهما، وذلك بعد أسابيع من إغلاق مقر ما يُسمّى بـ "الجمعية الوطنية" في مديرية التواهي، ضمن مساعي استعادة المؤسسات الحكومية وتفعيل مؤسسات الدولة.
وقالت قناة "عدن المستقلة" التابعة للمجلس إن قوات أمنية أغلقت مقر الجمعية العمومية وهيئة الشؤون الخارجية في التواهي بشكل كامل، ومنعت العاملين فيهما من الدخول.
ووفق معلومات متداولة، فإن المقارين كانا مبنيين حكوميين سابقين، أحدهما تابع لحزب المؤتمر الشعبي العام، والآخر لوكالة سبأ الرسمية.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لإجراءات بدأت في 29 يناير الماضي لإغلاق مقار المجلس في عدن، حيث أغلقت قوات العمالقة مقر "الجمعية الوطنية" لتحويله إلى مكاتب لمصلحة الصرائب ، رغم مخاولة أنصار المجلس بإعادة فتحه بالقوة مطلع فبراير الجاري.
في المقابل، هاجمت "هيئة الشؤون الخارجية" التابعة للمجلس المنحل هذه الإجراءات، واصفة إياها في بيان لها بـ "التعسفية"، وزعمت أنها تستهدف التضييق على النشاط السياسي و"إسكات صوت قضية الجنوب".
وتجاوز بيان الهيئة الأبعاد الإدارية والقانونية للإغلاق بربطها لما اسمته "تصعيد وقمع واعتقالات" طالت ناشطين ، معتبراً أن هذه الخطوات تتناقض مع دعوات خفض التصعيد وتهدد أمن المنطقة، فيما جدد تمسكه بالحل السياسي وتمكين ما وصفه بـ "شعب الجنوب" من تقرير مستقبله.