أخبار سياسية
غريفيث يحذر من عواقب استمرار النزاع في اليمن

جدد المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، تحذيره من عواقب وخيمة لاستمرار النزاع على نطاق واسع في اليمن.
وقال، في تصريحات صحفية، إن "الوقت قد حان لإيقاف الحرب في اليمن"، داعيا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده للضغط من أجل وقف إطلاق النار فوراً.
وشدد غريفيث على عدم إمكانية تحمّل استمرار الحرب على هذا النحو، مشيرا إلى تفاقم الوضع الإنساني بشكل كارثي، في ظل مجاعة تلوح في الأفق، حد قوله.
وحثّ المبعوث الأممي على الإسراع في فتح البلاد أمام المساعدات الإنسانية والأدوية، وإعادة بناء الخدمات الصحيّة.
وفي وقت سابق، كشف مكتب غريفيث عن أنه يجري ترتيبات لإجراء مفاوضات جديدة لتبادل أسرى بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي.
وقال المكتب إنه "بصدد الترتيب لجولات مقبلة من مناقشات اللجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى، وتحديد موعد مناسب للأطراف".
وتابع: "بمجرد الانتهاء من الترتيبات، سيتم الإعلان عنها".
أما ما يتصل بالتحرّكات الأممية لإقناع الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي بـ "الإعلان المشترك"، قال مكتب غريفيث إنه "سبق وأن عقد نقاشات عن بُعد، إضافة إلى ما أمكن عمليا من جولات مكوكية بين الطرفين، للتوسط حول نص الإعلان المشترك لعدة أشهر.. واستمر الطرفان بالانخراط في العملية".
وأردف: "المبعوث الخاص أطلع أعضاء مجلس الأمن الدولي على أن المطلوب هو إتاحة الفرصة أمام الطرفين، ليشرح كل منهما للآخر مواقفه، بهدف التوصّل معا إلى التنازلات المطلوبة، وسيناقش هذا الخيار وغيره من الخيارات مع الأطراف في وقت قريب".
و"الإعلان المشترك": هو مسودة مبادرة أممية قدمها غريفيث، في مارس/آذار الماضي، إلى الحكومة والحوثيين لحل النزاع، وخضعت لتعديلات، أحدثها الشهر الجاري.
ومن بين بُنود هذه المبادرة: وقف شامل لإطلاق النار، واستئناف المشاورات السياسية، وإطلاق جميع الأسرى والمعتقلين.



