أخبار سياسية
فرنسا تحقق مع صحفيين بتهمة نشر أخبار عن اليمن

استدعت المديرية العامة للأمن في وزارة الداخلية الفرنسية 3 صحفيين، للاشتباه بخرقهم أسرار الدفاع الوطني حول بيع أسلحة استخدمت في اليمن.
وتتهم السلطات الفرنسية كلا من جيفري ليفولسي، المؤسس المشارك للموقع الاستقصائي (ديسكلوز)، والصحفييْن بينو كولومبا وجاك مونين، من وحدة التحقيق في راديو فرنسا، بارتكاب ما وصفته بجريمة الكشف، أو إفشاء معلومات تسمح بتحديد هوية عضو في وحدة القوات الخاصة في الجيش الفرنسي.
ووفقا لبيانات إعلامية تُرجمت لصالح قناة "بلقيس"، جاء هذا الاستدعاء نتيجة لشكوى تم رفعها في عام 2018 من قِبل ضابط سابق كان مسؤولا عن إدارة العقود العامة.
وبموجب القانون، يواجه الصحفيون الثلاثة حكما بالسجن خمس سنوات، وغرامة قدرها خمسة وسبعين ألف يورو.
وسبق أن كشف تحقيق عن خريطة مواقع الشركات الفرنسية، التي تمكّنت من الاستفادة من تصعيد جرائم الحرب في اليمن.
وأكد التقرير، الذي نشره موقع "أوريان 21" الفرنسي، أن ثلاث شركات فرنسية كبرى ومتعهديها متورّطون في نزاع أسفر عن مقتل أكثر من 13 ألف مدني، خلال سنوات الحرب.
وفي الأول من يونيو 2022، رفعت أربع منظمات غير حكومية دعوى ضد هذه المجموعات الفرنسية بتهمة التواطؤ في جريمة الحرب في اليمن.
وكان تحقيق، أجراه موقع "ديسكلوز" الاستقصائي، كشف أيضا أن طائرات ومروحيات ودبابات ومدافع فرنسية لم تشارك في هجمات التحالف السعودي - الإماراتي فحسب بل استُخدمت لاستهداف مناطق مدنية.
وأعطت الدولة الفرنسية - فقط خلال سنة 2019 - الضوء الأخضر لـ47 عقدا لتصدير ذخيرة إلى السعودية، وطوربيدات وصواريخ وقذائف موجّهة ومواد متفجّرة أخرى.
وقال تقرير موقع "أوريان 21" إن فتح تحقيق قضائي ضد تجار أسلحة بهذا الحجم سيكون سابقة.



