أخبار سياسية
فوضى في حضرموت ومسلحون يقتحمون وزارة التعليم العالي في عدن

أقدم محتجون يتبعون المجلس الانتقالي، المدعوم من السعودية والإمارات، على قطع الشوارع العامة والطريق الدولي الرابط بين سيئون والمهرة.
وجاء هذا التصعيد رفضا لقرار التعيينات الأخيرة في قيادة المنطقة العسكرية الأولى، مطالبين بطرد القوات كاملة من وادي حضرموت.
ومنع المحتجون الشاحنات والناقلات من المرور، حتى تنفيذ مطالبهم في إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى، وإحلال قوات النخبة الحضرمية الموالية للمجلس.
كما أغلقوا الشوارع العامة والرئيسية في مديريات سيئون والقطن وتريم، وقاموا برمي الحجارة وإضرام النار في إطارات السيارات.
وشوهدت محلات تجارية مغلقة استجابة لإعلان ما سمي "شباب الغضب"، التابع للمجلس الانتقالي، الذي دعا إلى تنفيذ عصيان مدني، رفضاً لقرار التعيين في المنطقة العسكرية، والتأكيد على إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من حضرموت.
وكان مكون يدعمه المجلس الانتقالي قد أعلن عن إجراءات تصعيدية جديدة تشمل تنفيذ عصيان مدني للمطالبة بسرعة إخراج القوات الحكومية من وادي حضرموت.
وعبّر ما يسمى شباب الغضب، في بيان له، عن رفضه لما أسماه أي حلول ترقيعية أو التفاف على تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض بإخراج المنطقة العسكرية الأولى، مشيرا إلى أن التصعيد سيعم كافة مديريات الوادي.
إلى ذلك، أغلق محتجون بينهم عناصر مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي مبنى وزارة التعليم العالي، في العاصمة المؤقتة عدن.
وقالت تلك العناصر إن خطوة إغلاق المبنى جاءت على خلفية قضية فساد تقوم بها الوزارة، وتوزيع المنح الدراسية المبتعثة للخارج على أبناء المسؤولين وأقربائهم وحرمان المستحقين منها .
وحذرت عناصر الانتقالي، في فيديوهات متداولة، قيادة الوزارة من العودة إلى عدن، أو دخول مبنى الوزارة الذي أُغلق بقوة السلاح.
واستغل الانتقالي ما أثير، خلال الأيام الماضية، حول الفساد والمحسوبية في توزيع المنح الدراسية والمساعدات المالية المصروفة للطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج.
ومطلع الشهر الجاري، كشفت وثائق رسمية عن تصدر أبناء مسؤولين في الحكومة ونافذين وقيادات حزبية، في مقدمتهم رئيس مجلس القيادة ومعاونوه، قائمة المنح الدراسية الممنوحة لليمن في الخارج، منذ سنوات.



