أخبار سياسية
قلق أممي وأوروبي بسبب تصعيد مليشيا الحوثي في مأرب

أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء تجدد الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي في محافظتي مأرب والجوف.
وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي، في بيان لها، إن تجدد الأعمال العسكرية والهجمات، في هذا الوقت بالذات، يقوّض بشكل خطير الجهود الجارية لإنهاء الحرب في اليمن.
ورحب البيان بمراجعة الإدارة الأميركية الجديدة سياساتها حول اليمن، كما شددت البعثة على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة في عموم البلاد.
إلى ذلك أعرب المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، عن بالغ قلقه من تجدد الأعمال العدائية من قبل مليشيا الحوثي في مأرب.
وقال "غريفث"، في تغريدة له، إنه قلق من تجدد الأعمال العدائية من قبل "أنصار الله" في مأرب، خصوصا في هذه اللحظة التي تشهد تبلور زخم دبلوماسي جديد لإنهاء الحرب في اليمن.
وأضاف أن التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض تلبي تطلعات الشعب اليمني، كونه الحل الوحيد لإنهاء النزاع في اليمن، واستئناف العملية السياسية.
في السياق، رفضت مليشيا الحوثي دعوات المجتمع الدولي إلى التوقف عن مهاجمة مأرب والعودة إلى طاولة المفاوضات برعاية الأمم المتحدة.
وزعمت المليشيا أنها على المسار الصحيح، ردا على دعوة أطلقها السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون.
ووفق المتحدث باسم المليشيا، محمد عبدالسلام، فإن جماعته لن تتوقف قبل توقف عمليات التحالف السعودي الإماراتي، في إشارة إلى مقايضة معركة مأرب بوقف العمليات الجوية ورفع الحصار.
من جانبه، أعلنت المنطقة العسكرية السادسة مقتل العشرات من عناصر مليشيا الحوثي، خلال مواجهات اليومين الماضيين، شرقي محافظة الجوف.
وقال مصدر عسكري رفيع في تصريح لقناة "بلقيس"، إن معارك عنيفة دارت في مناطق 'دحيضة الماء' ومحيط 'تباب الهضبة' شرق منطقة 'المرازيق'.
وأسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المليشيا، واستعادة الجيش آليات عسكرية متنوعة، كانت بحوزة المليشيا.



