أخبار سياسية
قناة بلقيس تفتح ملفا خاصا بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير

عقد على الثورة التي كسرت كل حواجز الخوف وفتحت للحرية رئة للتنفس.
ثورة الحادي عشر من فبراير المجيدة يوم قال الشعب كلمته وسمع العالم هتافات مدوية من حناجر الشباب والنساء والرجال والأطفال.
حين امتزجت أحلام اليمنيين بمخاوفهم، وأطلت الأسئلة المصيرية برأسها من وسط ظلام الاستبداد، وتحول الأنين المكتوم الى مسيرات غاضبة في كافة محافظات الجمهورية.
أنجزت ثورة فبراير ما وعدت به، وذهب الثوار غير منتبهين للعبء الذي تتركه الثورات غير المنجزة، وتسللت الثورة المضادة من النافذة بعد أن طردتها الثورة من الباب.
تسامحت الثورة مع الجلاد وركنت على الأطراف السياسية التي تسلقت ظهرها لإنجاز مرحلة جديدة من التوافق، فيما كان القتلة والمتآمرون في الداخل والخارج يشحذون سكاكينهم استعدادا لذبح الثورة، غير مدركين أن الثورات لا يمكن ذبحها أو كبح جماحها.
عقد ممتلئ بالآلام والمحطات المتعبة لليمنيين، تكالب فيها الجيران والأعداء على اليمن الذي أرادها ثورة في محيط مسكون بالاستبداد والإقصاء.
فبراير لم تكن إثما يتوجب التوبة منه أو التنكر له، بل هي إرادة شعب وحلم أمة ممتدة من تونس الخضراء إلى صنعاء التاريخ.



