أخبار سياسية
قيادات في المؤتمر الشعبي تعلن إشهار تيار لإعادة تفعيل الحزب وتوحيد صفوفه
أعلنت مجموعة من قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام، إشهار “تيار استعادة دور المؤتمر”، في خطوة تهدف إلى إعادة تفعيل دور الحزب واستعادة حضوره الوطني، في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد.
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد، اليوم الخميس، برئاسة وزير الإعلام معمر بن مطهر الإرياني، خُصص لمناقشة أوضاع المؤتمر في ظل الظروف الدقيقة التي تشهدها اليمن، والتحديات المرتبطة بمعركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأوضح البيان أن إطلاق التيار يأتي انطلاقاً من “المسؤولية الوطنية” وإيماناً بالدور التاريخي للمؤتمر الشعبي العام، باعتباره أحد أعمدة الدولة، وبما يمتلكه من قاعدة جماهيرية وكوادر سياسية واجتماعية وتكنوقراط قادرة على الإسهام في هذه المرحلة.
وأشار إلى أن التيار يهدف إلى تعزيز التلاحم داخل صفوف المؤتمر، واستعادة دوره الوطني، وتفعيل مؤسساته بما يواكب متطلبات المرحلة، ويعزز حضوره كشريك رئيسي في مسار استعادة الدولة وبنائها.
وأكد المجتمعون أن المؤتمر “ليس مجرد كيان سياسي، بل تجربة وطنية متجذرة” مثلت لسنوات ركيزة من ركائز الدولة، مشددين على ضرورة استنهاض هذا الدور بما يخدم المصلحة الوطنية العليا ويعزز وحدة الصف.
ودعا التيار إلى تجاوز الخلافات داخل القيادة العليا للمؤتمر، معتبراً أن استمرار حالة التباين لم يعد مقبولاً في ظل التحديات الراهنة، مطالباً بتوحيد الصف، واختيار قيادة مؤقتة، وإعادة تفعيل مؤسسات الحزب، وصياغة رؤية سياسية موحدة إلى حين استعادة الدولة وعقد المؤتمر العام وانتخاب قيادة جديدة.
كما أعلن التيار عزمه إعداد برنامج عمل متكامل يشمل التواصل مع قيادات وقواعد المؤتمر في الداخل والخارج، وطرح مبادرات عملية لإعادة بناء دور الحزب وتعزيز حضوره، بالشراكة مع القوى الوطنية الأخرى.
وأكد البيان أن هذه التحركات تستند إلى الدستور اليمني والمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، بما في ذلك المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن، والإعلان الرئاسي لنقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022.
وأكد التيار في بيانه على أن المبادرة مفتوحة أمام جميع قيادات وكوادر المؤتمر الراغبين في المشاركة، بما يسهم في استعادة دوره الوطني وتحمل المسؤولية في هذه المرحلة.