أخبار سياسية
كاميرون وغروندبرغ في عمان والحوثيون يؤكدون استعدادهم لمواجهة طويلة الأمد

جددت جماعة الحوثي استعدادها لمواجهة طويلة مع الولايات المتحدة وبريطانيا، بعد ضرب مواقع عسكرية لها في محافظات عدة.
وقال القيادي الحوثي محمد العاطفي المدرج على لائحة العقوبات الامريكية البريطانية إن لدى جماعته الاستعداد لمواجهة طويلة الأمد مع ما وصفها بقوى الطغيان.
وأضاف أن على الأمريكان والبريطانيين ومن انساق معهما أن يدركوا قوة القرار اليمني السيادي وأنه لا جدال ولا مفاصلة فيه، حد قوله.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا فرضتا عقوبات على خمسة قيادات من جماعة الحوثي بينهم محمد العاطفي، على خلفية دعمهم للهجمات ضد ممرات الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن.
في غضون ذلك، توجه وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إلى سلطنة عُمان لبحث هجمات الحوثيين المستمرة على طرق الملاحة الدولية.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان، إنه من المتوقع أن يلتقي كاميرون بنظيره العُماني "بدر البوسعيدي" لمناقشة تهدئة التوترات المتصاعدة في أنحاء المنطقة، خاصة هجمات الحوثيين، والتي قال إنها ستكون محوراً رئيسياً لمناقشاته.
وتتزامن زيارة كاميرون مع تحركات المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ في سلطنة عمان، حيث أجرى الأخير لقاءات مع مسؤولين عمانيين لبحث بلورة خريطة السلام، بناء على التزامات الأطراف اليمنية التي توسطت فيها الرياض ومسقط.
وقالت وكالة الأنباء العمانية، إن وكيل وزارة الخارجية خليفة بن عيسى الحارثي بحث مع غروندبرغ الجهود المبذولة في مُساندة الأطراف اليمنية للوصول إلى حل سياسي يحقق لليمن ودول المنطقة الأمن والاستقرار.
وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف من تأثر مساعي الأمم المتحدة لتحقيق السلام بتصعيد الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن.
في سياق آخر، أبلغ نائب وزير الخارجية الصيني دنغ لي نظيره اليمني بأن بكين تدعم الحكومة الشرعية والحل السياسي لتسوية القضية اليمنية.
ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن دنغ قوله في بيان إن بكين تدعم اليمن في حماية سيادته واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه.
وقالت الوزارة إن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والوضع في البحر الأحمر.



