أخبار سياسية
كيف تحول اليمن إلى منصة متقدمة للحرب في غزة؟

اليمن مجددا في قمة صدارة اهتمامات العالم، بعد إعادة تصنيف الحوثيين في قائمة الإرهاب الأمريكية، واستمرار عمليات القصف الأمريكي - البريطاني على محافظات يمنية عديدة.
قبل أن يجف حبر القرار الأمريكي بإعادة الحوثيين إلى قائمة المنظمات الإرهابية، تم الإعلان عن استهداف سفينة أمريكية بطائرة مسيّرة قادمة من مناطق سيطرة الحوثيين، في رسالة مفادها ان الجماعة ترفض التصنيف، ولا تبالي بتبعاته.
في الساعات الأولى من فجر الخميس، نفذت واشنطن ولندن غارات جوية استهدفت منصات إطلاق للصواريخ حوثية كان يتم تحضيرها لاستهداف السفن الأمريكية في البحر الأحمر، بحسب بيان القيادة المركزية الأمريكية.
الإعلام الحوثي أكد أن القصف الغربي استهدف مواقع للجماعة في خمس محافظات؛ هي: صعدة والبيضاء وتعز وذمار والحديدة، وهي مواقع غالبا ما تستخدم كقواعد لمنصات الصواريخ والمسيّرات الحوثية.
واشنطن قالت إن الأهداف، التي تم استهدافها، كانت تمثل خطرا على السفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة، وكان من الممكن إطلاقها في أي وقت، ما دفع القوات الأمريكية إلى ممارسة حقها في الدفاع عن نفسها، حسب تعبيرها.
تبادل الرسائل بين الطرفين تحول إلى لعبة لعض الأصابع، وطريقة للتعبير عن فشل كافة الحلول السلمية، وتحول اليمن لمنصة متقدمة للحرب الدائرة في غزة، أو هكذا يراد تصوير الأمر.
المواقف الإقليمية والدولية حول قرار تصنيف الحوثيين في قائمة الإرهاب الأمريكية ما زالت غير واضحة، باستثناء موقف إيران التي أعلنت أن القرار سيزيد من تفاقم الصراع في المنطقة.
لم يرشح حتى اللحظة موقف عن الأمم المتحدة ومنظماتها، التي عارضت الإدراج السابق قبل ثلاثة أعوام، لدواع إنسانية، بانتظار معرفة كيف سيؤثر القرار الأمريكي على العمل الإنساني في اليمن، وعلى باقي مسارات الأزمة اليمنية.



