أخبار سياسية
لجنة الإنقاذ الدولية تطالب قادة العشرين في السعودية الوفاء بالتزاماتهم تجاه مأساة اليمن

طالبت "لجنة الإنقاذ الدولية" قادة العالم المجتمعين افتراضياً في قمة "العشرين"، التي بدأت أعمالها في الرياض، بالوفاء بالتزاماتهم التمويلية تجاه خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن.
وطالبت اللجنة بدعم الاقتصاد اليمني واستخدام النفوذ لوقف القتال الدائر في البلاد، منذ خمس سنوات، والذي تسبب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وقال بيان للمنظمة الدولية، الهادفة إلى تقديم المساعدات الإنسانية والتنمية الدولية، "إن المدنيين في اليمن يعدون الأكثر ضعفاً، ويتأرجحون على شفا المجاعة، حيث يحتاج أكثر من ثمانين في المائة من السكان إلى المساعدة الإنسانية العاجلة".
وأوضحت اللجنة أن اليمن على حافة الانهيار الاقتصادي، في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وانخفاض إضافي في قيمة الريال اليمني مقابل العُملات الأخرى.
وقالت المديرة القُطرية للجنة الإنقاذ الدولية في اليمن، "تامونا سابادزي"، إن "هناك حاجة ماسة لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، لضمان قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها".
وأضافت أن الناس أقل قلقا بشأن الوباء وأكثر قلقا بشأن احتياجاتهم من الغذاء والدواء.
وانطلقت، اليوم السبت، أعمال قمة "مجموعة العشرين"، التي تستضيفها السعودية لأول مرة عربيا، في اجتماع افتراضي مصغر تخيّم عليه جهود مكافحة فيروس "كورونا" المستجد، والأزمة الاقتصادية العالمية الخانقة، التي تسبّب بها.



