أخبار سياسية
لحج.. مقتل وإصابة 3 جنود من العمالقة بنيران حوثية في جبهة الحد يافع

قتل وأصيب 3 جنود من قوات ألوية العمالقة، المدعومة من التحالف السعودي - الإماراتي، برصاص مليشيا الحوثي في جبهة الحد يافع بمحافظة لحج.
وقالت مصادر ميدانية إن جنديين من قوات العمالقة قتلا وأصيب آخر برصاص مليشيا الحوثي في جبهة الحد الفاصلة بين مناطق يافع ومحافظة البيضاء.
وصعّدت مليشيا الحوثي من استهداف المواقع العسكرية في عدد من الجبهات القريبة من مواقعها في مناطق يافع ولودر، رغم سريان الهدنة.
إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية بمقتل جنديين، إثر قصف حوثي استهدف موقعا عسكريا للجيش جنوبي محافظة مأرب.
وقالت المصادر إن طائرة مسيّرة مفخخة للحوثيين استهدفت موقعا للجيش الوطني في الجبهة الجنوبية لمأرب، ما أدى الى مقتل جنديين دون ذكر تفاصيل أخرى.
وتشهد جبهات مأرب هي الأخرى خروقات حوثية متواصلة للهدنة، تتنوّع بين أعمال القصف بالطيران المسيّر والمدفعية، واستحداث مواقع جديدة جنوب وغرب المحافظة.
وتوشك الهدنة الإنسانية على الانتهاء، وسط مساع أممية وأمريكية حثيثة لتمديدها وتوسيعها.
وشددت مجموعة الأزمات الدولية على ضرورة مضاعفة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، الجهود، للتوصل إلى اتفاق هدنة موسعة في اليمن.
ودعت، في تقرير لها، الوسطاء إلى اقتراح ترتيبات مؤقتة تشمل تمديد الهدنة شهرين آخرين على الأقل، للحيلولة دون العودة إلى القتال الرئيسي في حال فشل مساعي توسيع الهدنة.
وأكدت أن الخلاف بين الأطراف المتحاربة حول إعادة فتح طرق تعز ودفع مرتبات الموظفين يدفع الهدنة إلى حافة الانهيار، محذّرة من عودة الحرب إلى المستويات السابقة، أو تجازوها إذا لم تتمكن الأطراف من إبرام الاتفاق الموسع.
وأوضحت أن الحوثيين قد يراهنون على رغبة السعودية في الخروج من الحرب للسماح لهم بتجنب تقديم تنازلات، مؤكدة بقاء احتمالات التوصل إلى تسوية تفاوضية بعيدة المنال.
وألمح المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، إلى رفض مليشيا الحوثي مقترحات توسيع الهدنة.
وقال ليندركينغ، خلال مشاركته في مؤتمر نظمه مركز واشنطن للدراسات اليمنية، إن هناك فرصة لمنح ملايين اليمنيين راحة إضافية في الثاني من أكتوبر المقبل.
وأشار ليندر كينغ إلى أن الأمر متروك للحوثيين للتعاون وتوسيع مزايا الهدنة، حتى يتمكن موظفو الخدمة المدنية والذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ سنوات للحصول عليها.
وتشترط مليشيا الحوثي لتمديد الهدنة فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة بشكل كامل وصرف مرتبات الموظفين في مناطق سيطرتها، في المقابل ترفض حتى اليوم فتح الطرق المؤدية إلى تعز.
وحذّر المبعوث الأممي الى اليمن، هانس غروندبرغ، من أن العودة إلى الحرب قد لا توفر فرصاً أخرى للتهدئة، في إشارة إلى وجود عراقيل أمام جهود تمديد الهدنة.
وأكد المبعوث الأممي في ختام زيارته إلى صنعاء، أن تجديد الهدنة وتوسيعها، ضرورة إنسانية وسياسية لا يمكن تضييعها، حد قوله.
وأشار إلى أنه أجرى، خلال زيارته لصنعاء، مناقشات مكثفة حول القضايا المتعلقة بدفع رواتب موظفي الخدمة المدنية، والمسائل المتعلقة بالموانئ والمطار والحفاظ على هدوء الجبهات الأمامية.
وقال المبعوث الأممي إن لدى اليمنيين فرصة للبناء على هذه الهدنة وتوسيعها، لافتا الى أن تحقيق السلام يتطلب شجاعة وقيادة من جميع الأطراف.



