أخبار سياسية
لم يتطرق لتصعيد الانتقالي.. مجلس القيادة يعقد اجتماعا في الرياض

عقد مجلس القيادة الرئاسي اجتماعا في الرياض؛ لمناقشة مستجدات الأوضاع الداخلية، دون التطرق لما شهدته عدن من تصعيد خطير من قِبل المجلس الانتقالي، المدعوم من السعودية والإمارات.
وذكرت وكالة سبأ الحكومية أن الاجتماع ناقش مؤشرات الموقف الاقتصادي في ضوء الإجراءات الحكومية؛ للتعاطي مع تداعيات الهجمات الحوثية على منشآت وموانئ النفط، والقيود المفروضة على أنشطة القطاع الخاص.
كما شدد على أهمية مضاعفة جهود تحسين إدارة الموارد، والإيرادات العامة، والودائع والتدخلات الإنمائية.
ولم يتطرق اجتماع المجلس للتطورات الخطيرة التي تشهدها العاصمة المؤقتة، ومنها إغلاق مسلحين موالين للانتقالي قصر معاشيق الرئاسي، والتهديد بمنع العليمي من العودة إلى عدن.
كما لم يتناول الاجتماع أبعاد استيلاء الانتقالي على مقر نقابة الصحفيين اليمنيين في التواهي.
يأتي ذلك، فيما حذَّر مجلس شباب الثورة من أن استمرار ارتهان القرار السياسي للسعودية والإمارات واللاعبين الدوليين لن يقود اليمن إلا إلى مزيد من الفوضى.
جاء ذلك في بيان له تعليقا على التصعيد الأخير للمجلس الانتقالي، المدعوم من السعودية والإمارات، وزيارة طارق صالح إلى تعز، المتهم بارتكاب جرائم ضد المدنيين منذ العام 2011.
وحذَّر المجلس من الذهاب بالبلد باتجاه تقاسم النفوذ، ضمن سيناريو يبقي اليمن تحت سلطة المليشيات، وعلى رأسها الحوثي، مشددا على عدم أحقية مجلس القيادة في إبرام أية اتفاقيات خارج إطار التوافق الوطني الجمهوري.
واستغرب المجلس صمت المكونات السياسية دون إبداء أبسط مواقف رافضة، أو حتى متحفظة لكل هذه التهديدات، والوضع السياسي المشوّه، داعيا إلى استنهاض الرفض الشعبي ضد ارتهان القرار السياسي الرسمي والحزبي بيد تحالف ما أسماه الاحتلال وأدواته، وضد مليشيا الحوثي.
في غضون ذلك، اعتبر الحزب الاشتراكي اليمني اقتحام مسلحين تابعين للانتقالي مقر نقابة الصحفيين اليمنيين - فرع عدن تهديدا للعمل الصحفي والنقابي، ويرسم صورة قاتمة للعاصمة الموقتة عدن.
ووفق ما نقلَ موقع "الاشتراكي نت"، أكدت دائرة الشؤون القانونية في الحزب أن ما حدث لا ينسجم مع معطيات المرحلة، التي تستوجب الاصطفاف والتلاحم لمواجهة مليشيا الحوثي، ولا تتناغم مع إرث عدن الثقافي والحضاري.
من جهتها، دعت الأمانة العامة للتجمع الوحدوي اليمني المجلس الانتقالي إلى مراجعة أسلوب تعامله مع المكونات المدنية، وإعادة مقر نقابة الصحفيين فورا.
بدوره، أدان المركز الأمريكي للعدالة استيلاء الانتقالي على مقر نقابة الصحفيين اليمنيين في العاصمة المؤقتة عدن، معتبرا ذلك انتهاكاً خطيراً للحريات النقابية والصحفية.
وقال المركز، في بيان له، إن هذا الإجراء الخطير يضاف إلى مئات الانتهاكات، التي ألحقت بمهنة الصحافة الكثير من الأضرار، وتسببت بمقتل وإصابة واختطاف ومحاكمة عشرات الصحفيين، إلى جانب إغلاق وسائل إعلام.
وطالب المركز الأمريكي السلطات المحلية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع منفذي الهجوم على مقر النقابة، واستعادة حقوق الصحفيين، وضمان عدم تكراره.
من جهتها، اعتبرت منظمة "رايتس رادار" لحقوق الإنسان ما حدث في عدن استهدافا للعمل النقابي، وانتهاكا صارخا للحريات العامة.
ودعت المنظمة إلى إنهاء سيطرة المسلحين على مقر النقابة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.



