أخبار سياسية
ما السيناريو المثالي الذي تريده الرياض وطهران في اليمن؟

كشفت صحيفة كويتية عن اتفاق السعودية وإيران على رعاية سيناريو مثالي للتسوية السياسية في اليمن.
ونقلت صحيفة الجريدة عن مصدر قالت إنه رافق مسؤولا إيرانيا لتوقيع الاتفاق مع الوفد السعودي في بكين، عن اتفاق السعودية وإيران على رعاية مصالحة يمنية - يمنية شاملة.
وأشار المصدر إلى أن السيناريو المثالي، الذي تريده الرياض وطهران، يتمثل في إعلان وقف شامل لإطلاق النار، وزيادة وتيرة إيصال المساعدات، تمهيداً لتشكيل حكومة انتقالية تشمل جميع الأطراف.
ولفت إلى أن الحكومة الانتقالية ستكون مهمتها محصورة بالإعداد لانتخابات نيابية ورئاسية خلال فترة لا تزيد عن عام، وتشرف عليها الأمم المتحدة.
وبهدف هذا السيناريو إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة يرضي الجميع، ويضمن وحدة الأراضي اليمنية.
وأكد المصدر أن هناك العديد من الملفات الإقليمية، التي تم الاتفاق عليها، أو وضع عناوين عريضة لحلها قبل التوصل إلى الاتفاق بين الدولتين، بينها ملف الأزمة اليمنية.
إلى ذلك، قالت طهران إن وزير خارجيتها، حسين أمير عبد اللهيان، وعد الأمين العام للأمم المتحدة باستضافة محادثات لإنهاء الأزمة في اليمن.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أنها تأمل في أن يكون للاتفاق الإيراني - السعودي نتائج إيجابية على الأزمة اليمنية، واعتبرت أن الأجواء الإيجابية للعلاقات بين بلادها والسعودية ستكون سببا لحل الأزمة في اليمن.
وأشارت إلى أن الاتفاق السعودي - الإيراني ستكون له نتائج إيجابية على تعزيز التعاون المشترك في المنطقة.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن الأطراف اليمنية ستقرر مستقبل بلادها، مؤكدا أن الحوار السبيل الوحيد لحل التحديات والنزاعات الإقليمية.
وأوضح، في مقابلة مع قناة "الخبر" الإيرانية، أن لملفاتٍ كاليمن، وسورية، وأوكرانيا، آليات خاصة بكل منها، مشيرا إلى أن الحرب في اليمن أو غيرها ليست حلا، وأنها تعقد الظروف أكثر، وأن الدول تعمل وفق مصالحها.
من جهته، قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، إن الاتفاق السعودي - الإيراني لا يعني التوصل إلى حل جميع الخلافات العالقة بين البلدين.



