أخبار سياسية
ما حقيقة محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة في جزيرة ميون؟
كشفت مصادر عسكرية عن محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة في مدرج جزيرة ميون خلال اليومين الماضيين.
وأفادت المصادر بأن القوات الحكومية تصدت للطائرة ومنعتها من تنفيذ عملية الهبوط، ما اضطرها إلى الانسحاب، وسط ترجيحات بأنها كانت تحمل عناصر لتنفيذ عملية إنزال جوي.
وبحسب ما نقلت الشرق الأوسط عن مصادر عسكرية، فإن الطائرة يُعتقد أنها من طراز نقل عسكري، وقد حاولت الهبوط بشكل مفاجئ قبل أن تتعامل معها القوات المرابطة في الجزيرة، التي كانت قد تلقت توجيهات برفع مستوى الجاهزية القتالية تحسباً لأي تهديدات محتملة.
وتبرز أهمية جزيرة ميون من موقعها الاستراتيجي المشرف على مضيق باب المندب، ما يجعل أي تحركات عسكرية فيها أو محاولات لاختراقها تمثل تهديداً مباشراً لأمن الملاحة الدولية، خاصة في ظل تصاعد المخاوف من استهداف السفن في البحر الأحمر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انعكاسات التوترات الإقليمية على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبر المضيق نسبة كبيرة من التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وحذّر السفير اليمني لدى بريطانيا، ياسين سعيد نعمان، من خطورة هذه الحادثة، مؤكداً في منشور على حسابه في "فيسبوك" أن محاولة الإنزال الجوي في جزيرة ميون تأتي في توقيت حساس، بالتزامن مع انخراط جماعة الحوثيين في الصراع الإقليمي دعماً لإيران، وتصاعد التهديدات المرتبطة بأمن مضيق باب المندب.
لكنه عاد وحذف هذا المنشور من حسابه عقب تداولها في منصات التواصل الاجتماعي والتشكيك بالحادثة من أساسها نظرا لموقع الجزيرة.
كما نفى مسؤول أمني صحة ما يتم تداوله حول حدوث محاولة إنزال جوي في جزيرة ميون خلال اليومين الماضيين.
وقال العميد عبدالجبار الزحزوح، مدير عام خفر السواحل- قطاع البحر الأحمر، إن هذه الادعاءات عارية تمامًا عن الصحة ولا تستند إلى أي وقائع ميدانية.
وأوضح أن الوضع في نطاق جزيرة ميون ومحيط باب المندب مستقر وتحت السيطرة الكاملة، ولم يتم تسجيل أي نشاط جوي غير اعتيادي أو أي محاولات إنزال من أي نوع.