أخبار سياسية
ما مدى خطورة عودة التصعيد العسكري في اليمن؟

حذّر مركز "المدنيين في الصراع" من خطر عودة التصعيد العسكري في اليمن، داعيا أطراف النزاع إلى سرعة التوصل لتسوية سياسية شاملة.
وبيَّن المركز أن أطراف النزاع ترفض حتى الآن إلقاء أسلحتها والعمل معا لبناء عملية سياسية تفضي الى سلام دائم، مشيرا إلى أن المدنيين القريبين من الجبهات، في مأرب والحديدة وتعز، يعانون من استمرار الاشتباكات، وأعمال التهجير القسري.
واعتبر المركز اليمن واحدة من أخطر الأماكن على المدنيين في العالم، لافتا الى انتشار الألغام الأرضية، وغيرها من مخلفات الحرب، في مختلف مناطق البلاد.
وكانت دراسة حديثة أفادت بأن إغلاق ملف الحرب في اليمن بات مطروحاً مِن عدَّة أطراف محلِّية، وإقليمية، ودولية.
وأكد مركز المخا للدراسات الإستراتيجية أن الحرب، التي أدارها التحالف السعودي - الإماراتي، أدَّت إلى القضاء على ما تبقَّى مِن مظاهر الدَّولة.
يأتي ذلك وسط تهديدات جديدة أطلقتها مليشيا الحوثي باستهداف منشآت حيوية وإستراتيجية في السعودية والإمارات.
وكشفت عن عوائق أمام الوساطة العمانية التي ترعى مفاوضات بين الحوثيين والسعودية في مسقط منذ أشهر.
وقال "وزير الدفاع" في حكومة المليشيا (غير المعترف بها)، محمد العاطفي: "إذا لم يجنحوا للسلام العادل فسيسمع العالم مدى استهدافنا للمنشآت الحيوية والإستراتيجية التي رصدناها في عمق دول العدوان (السعودية والإمارات)، والتي ستكون أثراً بعد عين"، على حد تعبيره.
وتابع مهدداً: "إذا لم تلتقط الفرص والمبادرات فقد أعددنا قدراتنا.. وعليهم تحمل النتائج".



