أخبار سياسية
مأرب.. نزوح نحو 10 آلاف شخص وسط استمرار حصار 'العبدية'

قالت منظمة الهجرة الدولية إن القتال الدائر حول مدينة مأرب أدى إلى نزوح نحو عشرة آلاف شخص الشهر الماضي.
وأوضحت المنظمة أن عدد النازحين الجدد يصل إلى نحو مائة وسبعين ألف شخص، فروا من القتال في مدينة مأرب وما حولها، إضافة إلى محافظتين قريبتين منذ بداية العام الجاري.
وأضافت أن القتال الأخير أدى إلى قطع الطرقات نحو منطقة 'العبدية' الجنوبية مع اندلاع اشتباكات في منطقة مجاورة.
وقالت رئيسة بعثة المنظمة في اليمن إن العنف المتجدد في مأرب يزعزع استقرار حياة آلاف الناس، ويؤدي إلى موتٍ وإصابات مأساوية في صفوف المدنيين، بمن فيهم الأطفال.
بدورها، شددت منظمات دولية وإقليمية على ضرورة الإسراع في فتح ممرات آمنة إلى مديرية 'العبدية' المحاصرة جنوبي مأرب على يد مليشيا الحوثي.
وأكدت المنظمات -خلال لقاء موسع في محافظة مأرب- على أهمية تلبية أكبر قدر من الاحتياجات الطارئة؛ استعداداً لتسييرها إلى المديرية التي تضم نحو خمسة وثلاثين ألف نسمة.
كما أكدت أهمية تحرّك شركاء العمل الإنساني لتقديم التدخلات، والتزامهم بدورهم تجاه النازحين الجدد من مديريتي 'رحبة' و'حريب'.
وناقش اللقاء حاجة آلاف الأسر النازحة في مائة وثمانية وأربعين مخيما وتجمعا إلى مواد إيوائية وتجديد الخيام المتهالكة.
وطالب محافظ مأرب، اللواء سلطان العرادة، بتحرك دولي قوي وعاجل لحماية المدنيين من هجمات وجرائم مليشيا الحوثي، وفتح الحصار عن مديرية 'العبدية'.
جاء ذلك خلال استقباله ممثل المفوضية الأممية الذي يزور المحافظة.
وأشار المحافظ إلى الآثار الإنسانية الكارثية التي يخلفها حصار مليشيا الحوثي على المديرية، وتعريض حياة سكانها للموت جوعاً وعطشاً ومرضاً، واستهدافهم بالصواريخ ومختلف أنواع الأسلحة الثقيلة.
واعتبر العرادة ما تتعرض له 'العبدية' جريمة إنسانية وإبادة جماعية ستبقى وصمة عار في جبين المجتمع الدولي الصامت.



