أخبار سياسية
مباحثات أمريكية سعودية إماراتية بشأن تحقيق السلام في اليمن

قال وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، إن لقاء جمعه مع نظيريه السعودي "فيصل بن فرحان" والإماراتي "عبدالله بن زايد"، لتنسيق المواقف بشأن تحقيق السلام في اليمن.
جاء ذلك على هامش اجتماع مشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزير الخارجية الأمريكي في مدينة نيويورك، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ووصف بلينكن في تغريدة له على منصة إكس، اللقاء بالمثمر، وقال إنه ناقش الحاجة الملحة إلى حل دائم للصراع في اليمن، وأولويات أخرى.
وكانت صحيفة فايننشال تايمز قد قالت إن الاجتماع الثلاثي مع السعودية والإمارات، يأتي لشعورها بالقلق من أن تعيق الخلافات بينهما جهودَها في تأمين اتفاق سلام دائم في اليمن.
وفي السياق ذاته، قال المبعوث الأميركي إلى اليمن، "تيم ليندركينغ"، إن هناك تقدما كبيرا في الملف اليمني، وذلك بفضل الدعم الأميركي والدولي لجهود السلام.
وأكد في مقابلة مع قناة الحرة أن واشنطن دعمت مفاوضات الحوثيين مع الحكومة اليمنية والسعوديين في الرياض، مشيرا إلى أن السعودية ملتزمة بالتوصل إلى سلام دائم ومستمر في اليمن.
وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تنتهج دبلوماسية نشطة عبر التواصل مع الجهات المختلفة و"ستستمر في الانخراط مع كل الفرقاء".
وأكد أن مفاوضات الحوثيين في السعودية جزء لا يتجزأ من الجهود الأميركية للوصول إلى سلام دائم في اليمن.
من جهته أعلن وزير الدفاع السعودي "خالد بن سلمان" عقد أول لقاء مع وفد مليشيا الحوثي حوثي خلال زيارته الأولى المعلنة للرياض.
وقال بن سلمان إنه التقى وفد المليشيا لاستكمال الجهود الرامية لدعم مسار السلام في اليمن.
وأكد حرص بلاده على تشجيع الأطراف اليمنية للجلوس على طاولة الحوار وصولا إلى حل سياسي شامل تحت إشراف الأمم المتحدة.
وعبر المسؤول السعودي عن تطلعه في أن تحقق النقاشات الجادة أهدافها، لإحراز استقرار سياسي دائم في اليمن.
وفي سياق متصل أعلنت مليشيا الحوثي عودة وفدها مع الوفد العماني الوسيط إلى صنعاء قادماً من الرياض بعد خمسة أيام من التشاور مع مسؤولين سعوديين.
وقال القيادي في المليشيا علي القحوم إن الوفد عاد إلى صنعاء للتشاور مع القيادة وإطلاعها على نتائج المفاوضات التي وصفها بالجدية والإيجابية.
وكشف القحوم عن جولة جديدة من المفاوضات لتجاوز العقبات في الملفات الإنسانية وصرف المرتبات، ورفع الحصار وخروج القوات الأجنبية وإعادة الإعمار وإطلاق الأسرى والمعتقلين وفتح المطارات والموانئ وصولا إلى الحل السياسي الشامل.
وكانت وكالة رويترز قالت إن وفد الحوثيين غادر الرياض بعد خمسة أيام من المشاورات مع مسؤولين سعوديين بشأن اتفاق محتمل يمهد الطريق لإنهاء الصراع المستمر في اليمن منذ تسع سنوات.
وأضافت أنه تم إحراز بعض التقدم بشأن النقاط الرئيسية.
وبالتزامن مع كل هذه التطورات استعرضت مليشيا الحوثي بطائرات الميغ العسكرية في سماء صنعاء لأول مرة منذ تسع سنوات، في خطوة تتزامن مع استمرار المشاورات بين السعودية والحوثيين في الرياض.
كما أجرت المليشيا استعراضات بطائرات هليكوبتر، في تحركات تأتي قبيل أيام من الذكرى التاسعة لانقلاب الحوثيين وسيطرتهم على العاصمة صنعاء في الحادي والعشرين من سبتمبر ألفين وأربعة عشر.



