أخبار سياسية
مباحثات أممية سعودية لبدء عملية سياسية بين الحكومة والحوثيين

أكدت الأمم المتحدة والسعودية على ضرورة التزام ميليشيا الحوثي ببنود الهدنة، وسرعة فتح المعابر في محافظة تعز، وإيداع الإيرادات في البنك المركزي اليمني لصرف رواتب الموظفين.
جاء ذلك خلال المباحثات التي أجريت في الرياض بين المبعوث الأممي هانس غروندبرغ والسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر .
وقال بيان صادر عن السفارة السعودية في اليمن إن المباحثات تطرقت إلى جهود إنجاح الهدنة، وصولا إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل في اليمن، وبدء العملية السياسية بين الحكومة وميليشيا الحوثي.
وفي سياق متصل توعدت مليشيا الحوثي بشن هجمات على أهداف جديدة في السعودية والإمارات، في حال تماديهما في ما وصفته بالحصار والعدوان.
وكشف وزير الدفاع في حكومة المليشيا غير المعترف بها، محمد ناصر العاطفي، أن جماعته عملت على تحديد وتجديد بنك أهدافها في عمق دول وعواصم التحالف السعودي الإماراتي.
وأشار في اجتماع مع فريق المليشيا التفاوضي في مشاورات الأردن، إلى أن المخزون من أسلحة الصواريخ الباليستية تكفي لعقود طويلة، حد قوله.
إلى ذلك ربطت إيران دعمها للهدنة الأممية في اليمن، بضرورة رفع ما تصفه بالحصار الجائر وتحقيق سلام شامل.
جاء ذلك على لسان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في اتصال أجراه مع رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع لمليشيا الحوثي، مهدي المشاط، وفق موقع الرئاسة الإيرانية.
وزعم الرئيس الإيراني الذي تدعم بلاده مليشيا الحوثي، استعداد طهران لإرسال المساعدات الإنسانية لليمن.
ويأتي هذا الاتصال بعد أيام من توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين رئيس البورصة الإيرانية ومحافظ البنك المركزي الخاضع لسيطرة المليشيا بصنعاء.



