أخبار سياسية
مباحثات خليجية أممية حول جهود إنهاء النزاع في اليمن

بحث الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف مع المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، جهود إنهاء النزاع في اليمن التي تشهد حربا منذ أكثر من سبع سنوات.
جاء ذلك خلال لقائهما بالعاصمة السعودية الرياض، وفق بيان للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.
وأشار البيان إلى أن اللقاء استعرض أبرز الجهود الأممية لإنهاء النزاع في اليمن، متمثلةً بالهدنة التي أعلن عنها المبعوث الأممي.
وأشار إلى إن اللقاء أكد أهمية السعي الدائم لتنمية الجهود التي تعكس حرصاً خليجياً وإقليمياً ودولياً لدفع المجالات التنموية والإغاثية والاقتصادية في اليمن.
وشدد الحجرف على دعم مجلس التعاون لكل الجهود الهادفة لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن وتحقيق التنمية والسلم للشعب اليمني.
ومطلع أبريل الماضي أعلن غروندبرغ موافقة أطراف الصراع باليمن على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد، في مقابل جهود لتثبيت الاتفاق وسط خروقات يومية واتهامات متبادلة بين الحكومة والمليشيا.
وهاجمت مليشيا الحوثي الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن هانس غروندبرغ، متهمة إياه بالفشل في تنفيذ اتفاق الهدنة.
وقال القيادي في المليشيا وعضو وفدها التفاوضي "عبدالملك العجري" إن الأمم المتحدة لم تكتفِ بالفشل في اختبار الهدنة، بل تحولت مع ما أسماه مسرحية إطلاق التحالف للأسرى، إلى شاهد لم يرَ شيئا.
وشدد العجري على أنه من المهم أنْ لا يتصرف المبعوث كممثل لدول التحالف السعودي الإماراتي، مؤكدا أن المرحلة حرجة ولا تحتمل نسخة أخرى من المبعوث الأممي الأسبق إسماعيل ولد الشيخ.
في غضون ذلك، شددت الحكومة على أهمية تشغيل رحلات مطار صنعاء وفتح المنافذ في تعز، كأولوية إنسانية لا تحتمل التأخير.
وقال وزير الخارجية أحمد بن مبارك، إن المليشيا أثبتت من خلال الانتقائية في التعامل مع محاور الهدنة أن أولويتها هي التحصيل؛ لتمويل آلة الحرب، مؤكداً التزام الحكومة بتنفيذ الهدنة بكل عناصرها دون انتقائية، رغم استمرار خروقات الحوثيين العسكرية.
وأوضح أن المليشيا ستجني تسعين مليار ريال من المشتقات النفطية خلال شهري الهدنة، وتتهرب من الالتزام بدفع مرتبات الموظفين.



