أخبار سياسية
متحدث إيراني: هناك بوادر لحل الخلافات مع السعودية

قالت طهران إن ثمة نوافذ للأمل في حلّ الخلافات مع السعودية، وتعزيز التعاون بين دول المنطقة، عقب جولتين للحوار بين البلدين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، في مؤتمر صحفي، أنه تم عقد جولتين من المفاوضات مع السعودية، وتم بحث مواضيع ثنائية وإقليمية.
وأضاف أن المفاوضات مع السعودية كانت إيجابية، وهناك بوادر إيجابية لحل الخلافات، مشيراً إلى أن المفاوضات عُقدت بين ممثلين حكوميين، وستتواصل حتى تصل إلى نتيجة.
وأكد على معالجة كل الخلافات التي تتسبب بإزعاج لدول المنطقة، واعتقاده أن الوقت مناسب الآن لإنهاء هذه الخلافات، وإحياء الأمن وحسن الجوار، حسب قوله.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أكد أيضا إجراء مباحثات مع السعودية، معتبرا أنه لا يزال "من المبكر" الحديث عن نتائجها بين الطرفين.
وقال في مؤتمر صحافي، ردا على سؤال بشأن لقاءات مع السعودية: "هدف المباحثات كان ثنائيا وإقليميا".
وأضاف أن إيران رحّبت دائما بمباحثات كهذه على أي مستوى وفي أي شكل، وأن هذه ليست سياسة جديدة بالنسبة إليها.
واعتبر خطيب زادة أن خفض التوتر وإرساء روابط بين البلدين يصبّ في صالح الطرفين، وقد يؤدي للتوصل إلى تفاهمات بشأن التطورات الإقليمية.
وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن الطرفين عقدا مباحثات، في أبريل الماضي، في بغداد.
ورحبت طهران، أواخر الشهر الماضي، بتبدل لهجة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حيالها، في أعقاب تصريحات صحافية أبدى فيها أمله بنسج علاقات "مميزة" مع إيران.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية إجراء محادثات بين المملكة وإيران.
ونقلت وكالة "رويترز"، عن مسؤول في الخارجية السعودية قوله، إن المحادثات تهدف إلى استكشاف طرق للحد من التوتر في المنطقة.
وعبّر المسؤول عن أمله بنجاح المحادثات، مشيراً إلى أنه من السابق لأوانه الوصول إلى أي استنتاجات.



