أخبار سياسية
مجددا.. الانتقالي يهاجم القوات الحكومية في وادي حضرموت

جدد المجلس الانتقالي، المدعوم من السعودية والامارات، هجومه على القوات الحكومية في وادي حضرموت.
وقال بيان صادر عنه إن خروج القوات الحكومية من حضرموت يعد ضرورة لضمان استقرار الأوضاع الأمنية، هناك حد تعبيره.
وطالب الانتقالي من السعودية والإمارات الضغط على قوات المنطقة العسكرية الاولى، ونقلها إلى المحافظات الشمالية.
وهدد الانتقالي بالمزيد من التصعيد في حضرموت ضد تلك القوات، التي قال إن بقاءها في مواقعها يعد نسفا لاتفاق الرياض، ولجهود استكمال تنفيذه.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاق الرياض نص على دمج التشكيلات المسلحة التابعة للانتقالي ضمن قوام القوات التابعة لوزاتي الدفاع والأمن الحكومية، وإخراج القوات التابعة للانتقالي من العاصمة المؤقتة، والدفع بها باتجاه مواقع المواجهات مع مليشيا الحوثي.
ورفض الانتقالي دمج قواته ضمن القوات الحكومية، كما أعاق تنفيذ قرارات اللجنة العسكرية التي شكّلها رئيس المجلس الرئاسي لاعادة هيكلة القوات تحت قيادة وزارة الدفاع، ويصر الانتقالي على الاحتفاظ بتشكيلاته المسلحة وسيطرتها على المحافظات الجنوبية، بدعم من السعودية والإمارات، في محاولة لفرض الانفصال على الواقع بشكل يناقض التعهدات التي أطلقتها الرياض في بداية تدخلها عسكريا في اليمن، وأيضا القفز على قرارات مجلس الأمن المؤكدة على وحدة وسلامة اليمن.
وقبل يومين، دفع الانتقالي بأنصاره للخروج في تظاهرة بمدينة سيئون، طالبت برحيل قوات المنطقة العسكرية الأولى ونقلها إلى محافظة مأرب.
ورفع المشاركون أعلام الانفصال، وهتفوا ضد القوات الحكومية، والمطالبة بإحلال قوات النخبة التابعة للانتقالي بدلا عنها.
وتزامنا مع تصعيد المجلس الانتقالي وتهديداته بطرد القوات الحكومية من مديريات الوادي وإخضاعها لسيطرته، أكد محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، أن المحافظة ترفض التبعية.
وقال بن ماضي، خلال فعالية تسليم 5 آلاف كتاب من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية للمكتبة السلطانية في المكلا، إن حضرموت تواجه كل الأطماع، داعيا جميع أبناء المحافظة إلى توحيد الكلمة من أجل حضرموت.



