أخبار سياسية
مجلة أمريكية: دفاعات الإمارات اعترضت صاروخا باليستيا للحوثيين

أكدت مصادر أمريكية أن الدفاعات الإماراتية اعترضت صاروخا باليستيا خلال الهجمات الأخيرة للحوثيين على العاصمة أبو ظبي.
ونقلت مجلة" ديفينس نيوز "الأميركية عن مصدرين قولهما، إن نظام ثاد الدفاعي الصاروخي الذي تمتلكه الإمارات والمطورَ من قبل الجيش الأميركي اعترض صاروخاً باليستياً خلال الهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي على أبوظبي.
وأوضح المصدر أن نظام الدفاع المضاد للصواريخ أسقط صاروخاً باليستياً متوسط المدى استخدمه الحوثيون لمهاجمة منشأة نفطية إماراتية قريبة من قاعدة الظفرة الجوية، التي تستضيف قوات أميركية وفرنسية.
وذكرت المجلة أن الصاروخ أجبر الجنود الأميركيين في قاعدة الظفرة الجوية على البقاء في حالة تأهب قصوى والاختباء لمدة ثلاثين دقيقة، كما وُجهت أوامر للطيارين بمواصلة ارتداء معداتهم الوقائية لمدة أربع وعشرين ساعة.
ونقلت المجلة عن النقيب" بيل أوربان "المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية قوله، إن كل شيء اتسم بالكفاءة والانضباط حتى انتهاء الخطر.
والاثنين الماضي، شهدت أبوظبي، انفجار ثلاثة صهاريج نقل محروقات بترولية، ووقوع حريق في منطقة الإنشاءات الجديدة قرب مطار المدينة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين، فيما أعلنت مليشيا الحوثي مسؤوليتها عن الهجمات.
في غضون ذلك، دان مجلس الأمن بالإجماع ما سماها الهجمات الإرهابية الشنيعة التي شنتها مليشيا الحوثي على أبوظبي قبل أيام ، مؤكداً ضرورة تحميل المنفذين والمخططين مسؤولية هذه الأعمال الإرهابية، وإحالتهم للقضاء الدولي.
وفي وقت لاحق، اعتبرت مليشيا الحوثي بيان مجلس الأمن بأنه تشجيع لمواصلة ما وصفته بالعدوان والحصار.
وقال المتحدث باسم المليشيا" محمد عبدالسلام "إن بيان المجلس بمثابة غطاء لارتكاب مزيد من المجازر الوحشية، كما حصل في الحديدة وسجن صعدة حد تعبيره.
وأعرب مبعوث الولايات المتحدة" تيم ليندركينغ "عن إدانة بلاده للتصعيد الحوثي في اليمن والهجوم الإرهابي الذي استهدف مناطق ومنشآت مدنية في الإمارات والسعودية، مشدداً على أن الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية غير مقبولة.
جاء ذلك خلال لقاء مع وزير الخارجية أحمد بن مبارك أكد فيه موقف واشنطن الداعم للجهود الرامية لإنهاء الحرب، وإحلال السلام الشامل في اليمن، مجدِداً دعم بلاده للحكومة الشرعية ووحدة واستقرار وأمن اليمن.
من جهته أكد بن مبارك أن استمرار الأعمال الإرهابية يستدعي من الولايات المتحدة إعادة النظر بجدية في إدراج مليشيا الحوثي ضمن قوائم الإرهاب.



