أخبار سياسية
مجلس الأمن: حرب اليمن باتت مصدر تعب وقلق دولي

أكد مجلس الأمن أن حرب اليمن باتت مصدر تعب وقلق دولي.
وقالت رئيسة مجلس الأمن الحالية - سفيرة أيرلندا في الأمم المتحدة، جيرالدين بيرن ناسون، أن عوائق كبيرة حالت دون التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في اليمن، على الرغم من الجهود القيِّمة التي قام بها المبعوث السابق للأمم المتحدة، مارتن غريفيث.
وأضافت: "يساورني القلق، أنه بعد مرور سبع سنوات على الأزمة هناك نوع من التّعب دولياً، ولا نرى موضوع اليمن يتصدَّر وسائل الإعلام".
وأشارت ناسون إلى أن في اليمن أناساً يتم تجويعهم من قِبل أطراف النزاع، وأن العالم يريد نهاية لتلك المأساة.
وأعربت السفيرة الأيرلندية، في حوار مع صحيفة "العربي الجديد" اللندنية، عن القلق من التطوّرات والهجمات في محافظة مأرب، مضيفة "لقد حاولنا إحراز تقدّم عن طريق اتخاذ خطوات صغيرة، على سبيل المثال معالجة ناقلة صافر، وتقديم المساعدات، وفتح الموانئ".
يأتي ذلك في وقت كان مسؤول أممي رفيع قد أبلغ مجلس الأمن الدولي مؤخراً بأنه لا يوجد تقدّم في تنفيذ خطة إنهاء النزاع في اليمن، وبأن الحوثيين يضعون شروطاً مسبقة لأي حوار.
وقال الأمين العام المساعد خالد خياري، خلال جلسة للمجلس، إنه لا مزيد من التقدّم بشأن خطة النقاط الأربع، التي تتضمّن تدابير لوقف إطلاق النار، وفتح مطار صنعاء، ورفع القيود عن ميناء الحديدة، واستئناف العملية السياسية.
وأضاف، في إفادته لأعضاء المجلس، أن الحوثيين يضعون شروطا -لم يذكرها- وأن هناك حالة من المد والجزر للعمليات العسكرية، مع تركيز العنف بشكل واضح حول مأرب.
من جهته، طالب مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، بفتح مطار صنعاء لوصول المساعدات الإنسانية، كما شدد على ضرورة فتح ميناء الحديدة دون أي قيود.
وقال غريفيث، في إحاطة له أمام مجلس الأمن، إن خمسة ملايين يمني باتوا على بُعد خطوة من المجاعة، ويجب فتح مطار صنعاء لوصول المساعدات الإنسانية.
وحذّر المسؤول الأممي أعضاء المجلس من تبعات الهجوم المروّع الذي تشنه مليشيا الحوثي على مأرب، مؤكداً مقتل أكثر من ألف ومائتي مدني هذا العام.
وأشار غريفيث إلى تضرر أكثر من مائة ألف شخص جراء الفيضانات خلال الأسابيع الأخيرة.



