أخبار سياسية
مجلس الأمن يعقد غدا اجتماعا بشأن تطورات الوضع في اليمن

يعقد مجلس الأمن الدولي غدا الثلاثاء اجتماعه الشهري بشأن اليمن، للاطلاع على مستجدات الأوضاع العسكرية والسياسية والإنسانية، خصوصا مسألة استعادة العمل بالهدنة.
وبحسب جدول أعمال المجلس، فإن الاجتماع سيتضمن إحاطة للمبعوث الأممي إلى اليمن هانز غروندبرغ، تليها جلسة مشاورات مع أعضاء المجلس.
ومن المتوقع أن يستعرض المبعوث الأممي، آخر التطورات والجهود التي بذلت بشأن إعادة إحياء الهدنة، بما فيها تحركاته الأخيرة في دول المنطقة، من أجل إقناع أطراف النزاع بأهمية العودة إلى الهدنة والبناء عليها من أجل التوصل إلى اتفاق شامل؛ لوقف إطلاق النار.
كما من المقرر أن يقدم ممثل عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية استعراضا للأوضاع الإنسانية المتفاقمة جراء ارتفاع الأسعار، إضافة إلى تزايد القيود المفروضة على العاملين في المجال الإنساني.
ووفق مجلس الأمن، فإن مايكل بيري، رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، سيطلع أعضاء المجلس على سير عمل البعثة والصعوبات التي تعترض طريقها.
إلى ذلك، أكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن "هانس غروندبرغ" استمرار جهوده لتجديد الهدنة، والمضي نحو تسوية أكثر شمولا للصراع.
جاء ذلك خلال مشاركته عبر الإنترنت في فعاليات القمة النسْوية الخامسة في عدن، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وأشار "غروندبيرغ" إلى أنه على اتصال دائم بجميع الأطراف؛ لإيجاد حلول تضع اليمن على طريق السلام العادل والمستدام.
ودعا أطراف النزاع إلى أهمية إشراك المرأة في المفاوضات، وضمان مشاركتها بشكل منهجي وبحد أدنى قدره ثلاثون بالمائة على النحو المنصوص عليه في مقررات مؤتمر الحوار الوطني.
من جانبه، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي "نايف الحجرف" دعم المجلس لكافة الجهود؛ لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن.
جاء ذلك خلال لقائه رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الإيرلندي اللواء "مايكل بيري" في مقر رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة.
وبحث اللقاء آخر تطورات التحركات السياسية المتعلقة بجهود إحلال السلام في اليمن، وجهود البعثة في تنفيذ اتفاق الحديدة، مشيراً إلى دور البعثة الساعي لتخفيف حدة التوترات والوصول لحلول سياسية لخفض التصعيد، وتحقيق السلم والأمن في اليمن.



