أخبار سياسية
محافظات تحيي ذكرى ثورة 11 فبراير

نظمت المنسقية العليا لثورة الشباب السلمية في مدينة مأرب حفلا خطابيا وفنيا بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة الحادي عشر من فبراير.
وألقيت في الحفل العديد من الكلمات والقصائد والوصلات الفنية؛ تخليدا لثورة فبراير السلمية، التي تحل ذكراها واليمنيون يواجهون مشاريع التقسيم والتجزئة والوصاية الخارجية شمالا وجنوبا.
وأكد المشاركون في الفعالية استمرار فعل ثورة فبراير، التي تحولت من السلمية إلى الكفاح المسلح في مواجهة أدوات الثورة المضادة وحلفائها المحليين والاقليميين، مشيرين إلى تمسك اليمنيين بحلم الدولة اليمنية واستعادتها من قبضة المليشيا.
في غضون ذلك، أحيا آلاف المواطنين الذكرى الثانية عشرة لثورة الحادي عشر من فبراير وسط شارع جمال بمدينة تعز.
وخلال المهرجان، الذي تخللته كلمات خطابية وأغانٍ وطنية، أكد المشاركون تمسكهم بأهداف ثورة فبراير السلمية حتى تحقيقها.
وقال بيان صادر عن مجلس مقاومة تعز إن الحضور الجماهيري الكبير تأكيد للمواقف الصامدة في الصف الجمهوري المقاوم لمليشيا الحوثي.
وأشار إلى أن المقاومة الشعبية لن تستجدي حق الوطن والشعب من مفاوضات صورية، أو حوارات عقيمة، أو من جولات المبعوثين الذين عجزوا جميعا عن فتح طريق واحد في تعز.
وفي وقت سابق، شهدت مدينة تعز حفل إيقاد شعلة الذكرى الثانية عشرة لثورة الحادي عشر من فبراير، وإطلاق الألعاب النارية في شارع جمال وقلعة القاهرة.
كما جرى الإيقاد وسط شارع جمال في المدينة، بحضور جمع غفير من المواطنين، بينما غاب مسؤولو السلطة المحلية هناك.
وهتف المواطنون بشعارات أكدت تمسكهم بثورة الحادي عشر من فبراير وأهدافها السامية، مطالبين الجميع بوحدة الصف لمواجهة الانقلاب الحوثي.
إلى ذلك، أوقد أبناء الحجرية في مدينة التربة بمحافظة تعز شعلة الذكرى الثانية عشرة لانطلاق ثورة الحادي عشر من فبراير.
وفي الفعالية، التي نظمها مجلس شباب الثورة السلمية وشباب فبراير في الشمايتين، بالتنسيق مع السلطة المحلية في المديرية، ردد الثوار هتافات عبَّروا فيها عن استمرار نضالهم الثوري حتى تحقيق كامل أهداف الثورة.
وأكد المشاركون في الفعالية أهمية الاستمرار في الدفاع عن قيم والثورة ومواجهة الثورات المضادة وإنهاء الانقلاب الذي نفذته مليشيا الحوثي.



