أخبار سياسية
محروس: الإمارات تدعم الانتقالي لزعزعة الأمن والاستقرار في سقطرى

قال محافظ سقطرى، رمزي محروس، إن الجوانب المالية والإدارية ما تزال تحت سيطرة السلطة المحلية.
وأضاف، خلال اتصال مع قناة "بلقيس"، أن "الانتقالي بدعم من الإمارات يقوم بزعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة"، مشيراً إلى تفاقم معاناة أبناء الجزيرة، الرافضين لتواجد الانتقالي جراء الانتهاكات وغياب الخدمات.
وأكد محروس أن وعود السعودية، بالضغط على الانتقالي لإنهاء التمرد في سقطرى، لم تنفذ حتى اللحظة.
وطالب، خلال اتصال مع قناة "بلقيس" في نشرة سابقة، السعودية وقواتها المتواجدة في الجزيرة بموقف واضح من ممارسات الانتقالي، مشيراً إلى أن الرئيس هادي تعهد بإنهاء التمرد في سقطرى وعودة السلطة المحلية إليها قبل البدء بتنفيذ اتفاق الرياض، مطالباً بإنهاء التمرد وعودة الشرعية إلى المحافظة.
ويواصل المجلس الانتقالي "المدعوم إماراتيا" تعزيز قبضته الأمنية والعسكرية على جزيرة سقطرى.
وقالت مصادر محلية إن الانتقالي بسط سيطرته على المرافق السيادية في الجزيرة، وينفذ سلسلة من الخطوات لإقالة وتغيير القيادات المحلية الرافضة لسيطرة الإمارات والانتقالي على مرافق الدولة.
وأكدت المصادر قيام الانتقالي بممارسة الضغوط على مدراء الميناء والمطار، ومحاولة تعيين أنصاره في تلك المواقع الهامة.
وبحسب المصادر، فإن التحركات التي يقوم بها الانتقالي مدفوعا من قبل المندوب الإماراتي في الجزيرة، خلفان المزروعي، تحظى بمباركة وتأييد قوات الواجب السعودية، التي تغض الطرف عن جميع الانتهاكات، التي تُمارس في الجزيرة.
وسبق وأن أصدر رئيس ما تسمى "قيادة الانتقالي" في سقطرى، القيادي السلفي رأفت الثقلي، عدداً من القرارات الأمنية الرامية لتوسيع قبضتهم على سواحل ومرافئ الأرخبيل، الذي يشكل مطمعا رئيسيا للإمارات منذ سنوات،
كما تم اعتقال مديري ميناء ومطار الجزيرة، المعينين من قبل السلطة المحلية في الجزيرة، بالإضافة إلى نشر دوريات ومدرعات عسكرية في الميناء.



