أخبار سياسية
مذبحة الكرامة.. بعد عقد من الزمان مازال الجرح مفتوحا!!

عشر سنوات على مذبحة 'جمعة الكرامة'، التي ارتكبها نظام صالح ضد المتظاهرين السلميين في ساحة 'التغيير' بصنعاء..
جريمة سياسية بامتياز فتح فيها القاتل أبواب الجحيم على مصراعيها، ومثّل إفلات القتلة من العقاب لعنة شجّعت باقي القتلة على الصعود على ظهور الدبابات للانتقام من أحلام اليمنيين نحو التغيير..
بعد عقد من الزمان مازال الجرح مفتوحا، ومازال الضحايا بانتظار الإنصاف، تمر اليوم الذكرى وسط صمت مُطبق من الأطراف السياسية، التي حاولت دفن القضية مبكرا، وتقييدها ضد مجهول،
كما يظل سؤال: أين العدالة وإنصاف الضحايا؟ مطروحا بلا إجابة، فالقتلة الذين أمطروا ثوار 'ساحة التغيير' في صنعاء بوابل من الرصاص، وأحرقوا عمدا خيامهم، نجو من العقاب.
كانت المبادرة الخليجية هي طوق النجاة، التي حصّنت زعيم القتلة (صالح) من العقاب والمساءلة، بعدها نجح مؤتمر "صالح" في منع تمرير مشروع العدالة الانتقالية، وفشل 'اللقاء المشترك' في تقنين مواد تنصف الضحايا.
حاليا تمر الذّكرى المؤلمة في ظل نسيان مؤلم من ثوار فبراير، وتجاهل من نخبها السياسية والقانونية.
ومنذ اليوم الذي تلا 'جمعة الكرامة'، بدأ اليمنيون بالبحث عن العدالة، وأرادوا الحصول عليها، إدراكا منهم أنّ ترك ملف الجريمة مفتوحا لن يكون في مصلحة البلاد، التي خرج الضحايا لأجلها.
رحلة البحث عن تلك العدالة طالت، وأصبحت الجريمة ضمن قائمة طويلة من جرائم، سعت جميعها لتجريد اليمنيين من أحلامهم وتطلعاتهم.
لكن العدالة لا تموت، والجرائم لا تسقط بالتقادم.
تُذكّر، اليوم، قناة "بلقيس" بملحمة البطولة والصمود للثورة السلمية في مواجهة آلة الموت، التي حاولت وقف عجلة الزمن وفشلت في ذلك.



