أخبار سياسية
مراسلون بلا حدود: اليمن وسوريا خطر على حياة الصحفيين

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن اليمن وسوريا من ضمن البلدان التي تمثل خطرا على حياة الصحفيين.
وتوقّع التقرير أن يواجه مزيد من الصحفيين في اليمن الموت خلال تغطيتهم للاشتباكات بين التحالف السعودي - الإماراتي ومليشيا الحوثي.
وسجّلت المنظمة رقما قياسيا في الحصيلة السنوية للانتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين عبر العالم، حيث بلغ عدد المحتجزين في أوساط الفاعلين الإعلاميين خمسمائة وثلاثة وثلاثين خلال العام الجاري، بينما قُتل سبعة وخمسون صحفياً في مختلف أنحاء العالم على مدى الأشهر الإثني عشر الماضية.
ومنذ 8 سنوات، تختطف مليشيا الحوثي الصحفيين (الحارث حميد، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، عبدالخالق عمران)، وأصدرت في أبريل من عام 2020 حكما بإعدامهم وسط تنديد محلي ودولي واسع.
وأطلقت رابطة أمهات المختطفين نداءات متكررة لإنقاذ الصحفيين المختطفين.
وبعثت الحكومة رسالة احتجاج إلى المبعوث الأممي إلى اليمن بشأن تعرّض الصحفيين المختطفين في سجون مليشيا الحوثي للتعذيب.
وفي عدن، وجّه الصحفي أحمد ماهر رسالة لنقابة الصحفيين، مجددا نفيه تهم "زعزعة الأمن والسلم العام والإرهاب"، وأن ما يتعرّض له بسبب أرائه وعمله الصحفي ونشاطه المشروع.
وقال ماهر، في رسالته: "تعلمون أنى تحوّلت إلى إرهابي فجأة، بسبب آرائي السياسية، ومن المؤسف أن النيابة الجزائية وجّهت لي تهم نشر أخبار تكدّر السلم العام".
وأضاف: "هذه أول مرة في اليمن يحاسب صحفي على مقالاته السياسية، ويقولون إني أزعزع الأمن في عدن بسبب كتاباتي في مواقع التواصل الاجتماعي".
وكانت قوات أمنية في عدن خاضعة للمجلس الانتقالي، المدعوم من السعودية والإمارات، قد اعتقلت الصحفي ماهر في 6 أغسطس الماضي.
وفي مطلع سبتمبر الماضي، ظهر الصحفي أحمد ماهر وقد بدت عليه آثار الإرهاق والتعب جراء التعذيب لإكراهه على الإدلاء بتهم كاذبة.



