أخبار سياسية
مرة أخرى.. من المسؤول عن تعثر تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى؟

اتهمت مليشيا الحوثي الحكومة بعرقلة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى، الذي أبرم بين الطرفين برعاية الأمم المتحدة في شهر مارس الماضي.
ونقلت قناة المسيرة، الناطقة باسم المليشيا، عن رئيس لجنة الأسرى التابعة للحوثيين، عبدالقادر المرتضى، قوله إن التقدم لا يزال بطيئا في هذا الملف بالنسبة لتبادل كشوفات الأسرى والتصديق عليها.
وأوضح أن هناك تقدما بنسبة عشرين في المائة في بند تبادل الكشوفات والتصديق عليها مع الطرف السعودي، بينما تتدنى هذه النسبة إلى واحد في المائة مع طرف القوات الحكومية وحلفائها المحليين.
وزعم أن ممثلي الجانب الحكومي وضعوا اشتراطات جديدة خارج اتفاقية تبادل الأسرى، من بينها اشتراطات لطرح أسماء لم يتم التوافق حولها، والامتناع عن تقديم كشوفات الأسرى لديهم.
وليست المرة الأولى، التي توجه فيها المليشيا اتهامات للحكومة بعرقلة ملف الأسرى، حيث اتهم المرتضى الحكومة اليمنية بالمماطلة ورفض جميع الحلول والمقترحات.
وقال، في تغريدة سابقة على تويتر، إنه على الرغم من مرور أكثر من شهرين على التوافق بشأن اتفاق تبادل الأسرى برعاية الأمم المتحدة لم يتم التوصل إلى عشرين بالمائة من تبادل الكشوفات باسم الأسرى والمختطفين.
لكن الحكومة اتهمت مليشيا الحوثي بعرقلة ملف تبادل الأسرى منذ ثلاثة أعوام تقريبا، وقالت إن المليشيا قدمت كشوفات بأسماء وهمية وغير موجودة لديها.
وبداية الشهر الماضي، دعت اللجنة الإشرافية لتبادل الأسرى والمختطفين، التابعة للحكومة، مليشيا الحوثي إلى الإسراع في تنفيذ صفقة التبادل المتفق عليها مع الأمم المتحدة.
وأكدت اللجنة حرصها على إطلاق الأسرى والمعتقلين والمخفيين كافة من أجل تعزيز الهدنة الحالية وتثبيتها؛ سعياً لإحلال السلام في اليمن.



