أخبار سياسية
"مشاورات الرياض".. الحكومة اليمنية ترحب بجهود السلام

رحّبت الحكومة الشرعية بالجهود الساعية لإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي على الدولة، وتحقيق السلام، مؤكدة التعامل بمسؤولية مع المشاورات التي دعت إليها دول مجلس التعاون الخليجي، والدعوات الأممية المماثلة.
وقال وزير الخارجية أحمد بن مبارك، في تصريح صحفي، عقب لقائه المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، إن هذا موقف الحكومة الدائم من كل الدعوات الأممية والإقليمية بغرض الوصول إلى مقاربة تضمن وقفا شاملا لإطلاق النار ومعالجة حقيقية لكافة القضايا الإنسانية.
وأضاف أن إطلاق مليشيا الحوثي مبادرات فارغة وغير مسؤولة لا تتعاطى مع أسس المشكلة وانقلابها على الدولة يدل على عدم الجدية، وعلى عدم التعامل بمسؤولية مع الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، التي فرضتها الحرب.
واشار إلى أن الأوضاع، التي تعيشها البلاد، تتطلب قدرا كبيرا من الضمير والمسؤولية الأخلاقية، والتوقف عن عبث المبادرات، والفهلوة السياسية الفارغة، مجددا دعوة المليشيا إلى التعاطي المسؤول مع دعوة مجلس التعاون لدول الخليج العربي، والجهود الأممية الرامية ألى تحقيق السلام وفق المرجعيات الأساسية.
ومن المقرر أن يفتتح المبعوث الأممي، غدا الأربعاء، المشاورات، التي دعا إليها مجلس التعاون الخليجي، بين الأطراف اليمنية، بعد أن كان من المزمع أن عقدها اليوم الثلاثاء.
وقالت مصادر صحفية إن غروندبيرغ وصل الرياض في ظل استعدادات لإطلاق المشاورات، التي من المقرر أن تستمر حتى السابع من شهر أبريل القادم، على أمل بناء تسوية سياسية شاملة، مشيرة إلى أنه يتم استكمال الترتيبات لوصول وتسجيل المشاركين، دون معرفة ما إذا كان الحوثيون يخططون لحضور المحادثات، أم لا؟



