أخبار سياسية
مصادر: واشنطن قدمت للسعودية مقترحات لمواجهة الحوثي اقتصاديا وعسكريا

أكدت مصادر في واشنطن، أن الإدارة الأمريكية قدمت للسعودية مقترحات لمواجهة الحوثي اقتصاديا وعسكريا.
وأوضحت أن الرياض اشترطت ضمانات أميركية واتفاقية أمنية مشتركة بين البلدين، حيث تتزامن هذه المعلومات مع زيارة يجريها وزير الدفاع السعودي "خالد بن سلمان" والسفير السعودي لدى اليمن "محمد آل جابر".
وأشارت المصادر إلى أن السعودية حتى الآن ما زالت تتبنى خيار الهدنة مع مليشيا الحوثي التي صنفتها الولايات المتحدة مؤخرا في قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.
من جهتها، اتهمت مليشيا الحوثي واشنطن بالتخطيط لشن هجوم ضدها عبر التشكيلات المسلحة المنضوية في إطار المجلس الرئاسي، مشيرة إلى أن ما أسمته الخلاف السعودي الإماراتي لتقاسم المحافظات الجنوبية أعاق تنفيذ المخطط.
ودعا القيادي في المليشيا "جمال عامر"، الرياض إلى اغتنام الفرصة للسلام، لافتا إلى أن المليشيا جاهزة للسلام وتعمل على مسارين الأول المسار الدبلوماسي، ملوحا باللجوء إلى مسار التصعيد العسكري حال فشل المسار الأول.
وكشف أن المليشيا استجابت لمطالب الأمم المتحدة وسفراء عدد من الدول بعدم إحالة المختطفين من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى النيابة العامة حتى الوصول لحلول ودية، منها إصدار عفو عمن كانت اتهاماتهم بسيطة، حد قوله.
على صعيد متصل، أكد وزير الدفاع الفريق الركن "محسن الداعري"، أن الحرب مع مليشيا الحوثي قادمة لا محالة.
وقال محسن الداعري في مقابلة صحفية، إن القوات الحكومية مستعدة لحسم المعركة مع المليشيا التي تواصل خرق الهدنة ولم تلتزم بأي اتفاقات، محذرا من أن الحرب إذا فرضت فالشرعية جاهزة لتنفيذ مهامها.
وأوضح الداعري أن الجيش يسيطر على خمسة وسبعين إلى ثمانين في المائة من الأراضي اليمنية، مشيرا إلى أن تصنيفهم أمريكيا منظمة إرهابية كونهم يمثلون خطرا دوليا، داعيا الدول الأوروبية للتعامل معهم كإرهابيين.
واتهم الداعري إيران باستمرار دعم الحوثيين قائلا إن خمس عشرة سفينة إيرانية أتت من بندر عباس إلى ميناء الحديدة محملة بالأسلحة والصورايخ.
من جانبه، دعا موقع دولي واشنطن إلى دعم القوات الحكومية اليمنية أكثر لتمكينها من إعادة تأسيس وجودها المؤسسي في اليمن.
وقال موقع "أتلايار" الأسباني إن حصول القوات اليمنية على دعم كبير من واشنطن سيساهم في وقف شبكات التهريب التي تدعم الحوثيين، وسيضعف التعاون بينهم وبين حركة الشباب الصومالي وتنظيم "القاعدة".
وأوضح تقرير الموقع الدولي أن دعم الحكومة اليمنية سيمكنها من استعادة السيادة، وهو ما سيؤدي إلى منع روسيا من تطوير علاقتها العسكرية والدبلوماسية بالحوثيين.



