أخبار سياسية
"مطارح الكرامة" تلوح بالخيار المسلح ضد الحوثيين، والمليشيا تحشد شرقي الجوف ومأرب
لوّح قائد "مطارح الكرامة" في منطقة الريان بمحافظة الجوف، الشيخ مرضي فرج المرزوقي، باللجوء إلى الخيار العسكري ضد مليشيا الحوثي في حال تعثرت جهود الوصول إلى حل سلمي يقضي بـ"رد الاعتبار" وإنهاء الأزمة الراهنة.
وأكد المرزوقي، في مقابلة مصورة مع منصة "وتد"، استمرار توافد القبائل اليمنية من مختلف المحافظات تلبيةً لدعوة "النكف القبلي"، نافياً وجود أي خلافات أو انسحابات في صفوف التجمع القبلي، ومقللاً في الوقت ذاته من تأثير تهديدات الطائرات المُسيّرة الحوثية فوق أجواء المطارح.
مشيراً إلى توقيع "وثيقة شرف قبلي" تؤسس للتكاتف ونصرة المظلوم ومواجهة أي اعتداء.
وفي تطور ميداني بارز، أعلن الشيخ حمد بن فدغم الحزمي التوافق بين القبائل المشاركة على تشكيل قيادة عسكرية لإدارة "معركة الكرامة" وتنظيم الجهود الميدانية، حيث أُسندت قيادة الجبهة إلى الشيخ مرضي المرزوقي، والشيخ مرضي محمد ذليان نائباً له.
يأتي هذا التصعيد والتنظيم العسكري في ظل تواصل الحشود القبلية شرقي الجوف منذ إعلان النكف في 24 يونيو الماضي، وسط غياب أي تعليق رسمي من الحكومة اليمنية بشأن هذه الترتيبات المستجدة.
وفي اتجاه مقابل، تحشد مليشيا الحوثي عسكرياً وقبلياً، في مناطق شرق محافظتي الجوف ومأرب، استعداداً لجولة حرب تستهدف القبائل في مطارح الكرامة في الريان، وقادمت بتعيينات جديدة على المستوى العسكري لقواتها في الجوف، وتعمل على استقطاب القبائل الموالية لها من مختلف مناطق ومحافظات شمال صنعاء.