أخبار سياسية
مطالبات بالإفراج عن القيادي محمد قحطان وبقية المختطفين

جددت أسرة قحطان المطالبة بسرعة الإفراج عنه وعن بقية المختطفين، مبدية استغرابها الشديد من تجاهل جميع الأطراف، وعدم ورود اسم "قحطان" ضمن قوائم التبادل في الصفقة المرتقبة.
كما استنكر حزب الإصلاح عدم إدراج القيادي محمد قحطان، والصحفيين المختطفين لدى مليشيا الحوثي ضمن صفقة التبادل التي يجري التشاور حولها بين الحكومة والحوثيين برعاية الأمم المتحدة.
ودان الإصلاح في بيان له تجاهل قضية قحطان الذي نص على إطلاقه القرار الأممي ألفان ومائتان وستة عشر، فيما تمنع المليشيا أسرته من التواصل معه منذ اختطافه ومعرفة أي شيء عنه.
وحمل الحزب مليشيا الحوثي المسؤولية عن حياته، مطالبا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على المليشيا؛ من أجل إطلاقه مع الصحفيين المختطفين على الفور.
كانت مليشيا الحوثي قد أعلنت، التوافق على صفقة جديدة لتبادل الأسرى والمختطفين مع الحكومة الشرعية، عبر الأمم المتحدة.
وقال رئيس ملف الأسرى في مليشيا الحوثي عبد القادر المرتضى في اتصال سابق مع بلقيس، إن الصفقة تشمل أكثر من ألفين ومائتي أسير ومعتقل، بينهم ناصر منصور شقيق الرئيس هادي ومحمود الصبيحي وزير الدفاع السابق، مضيفا بأنهم ينتظرون تبادل قوائم الأسرى الثلاثاء، حسبما تم التوافق عليه.
لكن رئيس الفريق الحكومي في مفاوضات الأسرى" هادي هيج "التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن صفقة التبادل التي أعلنت عنها مليشيا الحوثي.
وأوضح" هيج "في تغريدة على تويتر، أن الصفقة لا تزال قيد الدراسة، وعند الموافقة النهائية سيتم الرد على مكتب المبعوث بمذكرة رسمية.
وكشف وكيل وزارة حقوق الإنسان" ماجد فضائل "أن الصفقة المقترحة تتضمن إطلاق ألفين ومائتين وثلاثة وعشرين أسيرا ومختطفا من الطرفين.
وأشار إلى أن الصفقة تشمل قيام المليشيا بالإفراج عن ثمانمائة من مختطفي وأسرى الحكومة، مقابل ثمانمائة أسير من الحوثيين.
ووفق" فضائل "تتضمن الصفقة إطلاق المليشيا سراح شقيق الرئيس اللواء ناصر منصور، ووزير الدفاع السابق اللواء محمود الصبيحي، ومحمد محمد صالح، وعفاش طارق صالح، وستة عشر أسيرا سعوديا، وثلاثةِ سودانيين مقابل ستمائة من أسرى مليشيا الحوثي.
وأكد أن هذا المقترح إذا ما نُفذ ولم ينقلب عليه الحوثيون كما هي عادتهم تعد الدفعة الثانية من التبادلات، وتتضمن الصحفيين وكبار السن والجرحى بجانب من وردت أسماؤهم.
كما بيّن فضائل أن هذه الصفقة يتبعها دفعٌ تتضمن القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان واللواء رجب بالإضافة إلى آخرين، وصولا إلى إطلاق الجميع تحت قاعدة الكل مقابل الكل.



