أخبار سياسية
مقتل وإصابة 3 جنود بقصف إماراتي على مواقع الجيش في شبوة

قتل جندي وأصيب اثنان آخران بقصف شنته طائرات إماراتية مسيرة استهدف مواقع القوات الحكومية في محافظة شبوة.
وأوضحت مصادر محلية أن طائرات مسيرة إماراتية استهدفت تمركزات قوات الجيش والأمن في منطقة نعضة في ضواحي مديرية عتق ومنطقة عياذ بمديرية جردان.
وأشارت المصادر إلى أن مواقع القوات الحكومية جرى استهدافها بأربع غارات، وسط تحليق مستمر للطيران الإماراتي في سماء المحافظة منذ أيام.
والجمعة الماضية، قصفت الطائرات المسيرة التابعة لأبو ظبي مواقع القوات الحكومية في الطريق الرابط بين عتق والعبر بمحافظة حضرموت.
وسيطرت قوات مدعومة إماراتيا على مدينة عتق مركز محافظة شبوة، بإسناد جوي من طيران التحالف المسيّر، بأكثر من ثلاثين ضربة سقط على إثرها العشرات من الجنود بين قتيل وجريح.
وخلفت تلك الأحداث ردود فعل متباينة، ففي حين اعتبرها المجلس الرئاسي تثبيتا للنظام والقانون في شبوة ومباركة من قِبل اللجنة الأمنية (وزير الدفاع والداخلية)، اعتبرها محافظ شبوة السابق، محمد بن عديو، انتهاكا صارخا للسيادة اليمنية وجريمة نكراء.
وفي شبوة أيضا، أصيب اليوم 3 جنود في اشتباكات بين قوات يدعمها التحالف السعودي الإماراتي في مدينة عتق مركزالمحافظة.
وقال مصدر محلي إن اشتباكات اندلعت بين قوات العمالقة التي تدعمها الإمارات وقوات محور سبأ التابعة لما يُعرف بألوية اليمن السعيد التي شكلها التحالف مطلع العام الجاري.
وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات جاءت بعد تأخر بلاغ عملياتي بمرور دوريات تابعة لمحور سبأ، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من أفرادها وإعطاب دورية عسكرية.
وتأتي هذه الحادثة بعد يوم من مقتل العميد "مفرّج الحارثي" قائد اللواء الخامس دفاع شبوة؛ جراء كمين نصبته قوات العمالقة بالقرب من معسكر مُرة.
وتشهد محافظة شبوة حالة انفلات أمني غير مسبوق وسط تباينات بين الوحدات والتشكيلات المختلفة التي سيطرت الأسبوع الماضي على مدينة عتق.
إلى ذلك، أكد سكان وشهود في محافظة أبين، رصد تعزيزات عسكرية كبيرة قادمة من الساحل الغربي وعدن، في الطريق إلى محافظة شبوة.
وقال الشهود، إن عشرات الدوريات العسكرية والمدرعات المحملة بالجنود، شوهدت وهي تمر من مناطق المحافظة باتجاه شبوة، وذلك بعد أيام قليلة من إحكام سيطرة قوات مدعومة إماراتيا على مركز المحافظة.
ولم تعرف بعد مهمة هذه التعزيزات، التابعة لقوات العمالقة والمجلس الانتقالي المدعومة من أبو ظبي، لكن مصادر عسكرية رجحت بأن جزءا من هذه القوات ستنتشر في محيط مدينة عتق بينما ستتجه وحدات أخرى لتعزيز القوات الموالية للانتقالي بمحافظة حضرموت.



