أخبار سياسية
مليشيا الحوثي تتهم الأمم المتحدة بتضييع الوقت وتأخير صيانة "صافر"

اتهمت مليشيا الحوثي، الأمم المتحدة، بتضييع الوقت وتأخير الإجراءات المتعلقة بصيانة سفينة صافر، العائمة قبالة الحديدة.
جاء ذلك عقب فشل اجتماع ضم ممثلين عن مليشيا الحوثي ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، وفريق الأمم المتحدة لخدمات المشاريع.
ووفق وكالة سبأ التابعة للحوثيين، فإن الاجتماع انتهى دون التوقيع على وثيقة بدء الصيانة العاجلة، بسبب ما اعتبرته، تجاهل الأمم المتحدة للملاحظات الفنية المقدمة.
ولم توضح الوكالة ماهية الملاحظات، لكنها قالت إن فريق الأمم المتحدة أقر بأهميتها وطلب مهلةً أخرى لدراستها مجدداً.
وتتهم الحكومة مليشيا الحوثي بمحاولة استخدام الناقلة كسلاح، وورقة ابتزاز سياسية.
وكانت مليشيا الحوثي قد أكدت إجراء مناقشات مع الأمم المتحدة، حول سبل حل أزمة خزان صافر النفطي على البحر الأحمر.
وقالت وكالة "سبأ" الخاضعة لسيطرة المليشيا إن عددا من قيادات المليشيا عقدوا اجتماعا عبر الفيديو مع فريق مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، لمناقشة تنفيذ اتفاق الصيانة العاجلة والتقييم الشامل للسفينة صافر.
وتوقعت الوكالة توقيع اتفاق الأسبوع المقبل في حال استوعبت الأمم المتحدة الملاحظات، دون تحديدها.
وتؤكد الحكومة الشرعية، إن مليشيا الحوثي ترفض منذ 5 سنوات السماح لفريق أممي بصيانة الخزان، وتشترط المليشيا بيع النفط المتواجد في الخزان لصالحها، وهو ما ترفضه الحكومة.
في غضون ذلك، اتهمت مليشيا الحوثي التحالف باستمرار احتجاز تسع عشرة سفينة محملة بالوقود، ومنع وصولها إلى ميناء مدينة الحديدة.
وقالت شركة النفط الخاضعة لسيطرة المليشيا في بيان، إن خمسا من السفن تصل فترات احتجازها إلى نصف عام، مشيراً إلى أنه تم الإفراج عن نحو أربع عشرة في المائة من الاحتياج الفعلي من البنزين والديزل، خلال مائة وثلاثين يوماً.
وتتهم الحكومة والتحالف السعودي الإماراتي، مليشيا الحوثي باستغلال ميناء الحديدة، الذي يعد ثاني ميناء يمني من حيث الأهمية بعد ميناء عدن، لإدخال الأسلحة الإيرانية المهربة.



