أخبار سياسية
مليشيا الحوثي تجدد رفضها المشاركة في مشاورات الرياض

رفضت مليشيا الحوثي المشاركة في المشاورات، بسبب عقدها في السعودية، وكذلك استمرار إغلاق مطار صنعاء، والقيود على موانئ البلاد.
ودعت المليشيا مجددا إلى عقد المحادثات في بلد محايد، وفق ما أوردته وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية.
في المقابل، جدد وزير الخارجية، أحمد عوض بن مبارك، دعوته الحوثيين للاستجابة إلى صوت العقل والتعاطي المسؤول مع دعوة مجلس التعاون الخليجي، واستثمار هذه المبادرة، والجهود الأممية للعمل على إخراج اليمن من محنته.
وانتقد بن مبارك، للمرة الأولى، المبادرة التي أطلقها الحوثيون، السبت الماضي، ووصفها بأنها فارغة وغير مسؤولة، لافتا إلى أن الهدف من ورائها هو الهروب من استحقاقات السلام.
وأشار بن مبارك، في تصريح صحفي عقب لقائه المبعوث الأممي غروندبرغ في الرياض، إلى أن الحكومة تتعامل بمسؤولية كاملة مع كل ما يطرح في الوقت الراهن من مشاورات دعت إليها دول مجلس التعاون الخليجي، ودعوات أممية مماثلة من شأنها التخفيف عن معاناة المواطنين.
في الأثناء، أكدت السعودية أنها تنتظر خطوات جادة من قِبل مليشيا الحوثي، قبل التعاطي مع مبادرة الهدنة التي طرحتها السبت من جانب أحادي.
وقال دبلوماسي سعودي، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الرياض تنتظر خطوات جادة من الحوثيين قبل التعاطي مع مبادرة الهدنة، مشيرا إلى أن اتفاق تبادل الأسرى محتمل خلال الأيام المقبلة.
وأعلنت المليشيا هدنة لمدة ثلاثة أيام، وعرضت محادثات سلام شرط أن يوقف التحالف بقيادة السعودية غاراته الجوية، ورفع الحصار، وسحب قواته من اليمن.
وحذّرت المليشيا التحالف، الذي تقوده السعودية، من تفويت المبادرة، غداة يوم من دخولها حيّز التنفيذ من دون أن تحظى بأي ترحيب من باقي أطراف الحرب اليمنية.
وتوعدت المليشيا بالمضي في الخيار العسكري رغم التحركات الدولية المكثفة لإبرام هدنة خلال شهر رمضان كمقدمة لوقف إطلاق نار شامل.



